المناصفة في المغرب، التحديات والآفاق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص:
تعتبر المناصفة آلية لتهييئ ظروف التنمية المتساوية بين الجنسين. ولقد ظهرت المطالبة بالمناصفة لأول مرة بفرنسا سنة 1990، عبر مطالب الحركات النسوية لإقرار المناصفة السياسية، حيث تبعها بعد 9 سنوات تبني المناصفة عبر قانونين لسنة 1999 وسنة 2000، حيث أضحى النوع مع المناصفة العنصر المؤكد والمداوم للوعي السياسي[2].
وتشكل المناصفة[3] التي تقدم على أنها الإعتراف باللامساواة المبنية اجتماعيا، أساس السياسات الرامية إلى مكافحة التمييز بين الرجل والمرأة. ويمكن تعريف المناصفة على أنها التمثيل المتساوي للنساء والرجال –على المستوى الكمي- في جميع المجالات وفي الولوج إلى هيئات صنع القرار في القطاع العمومي والمهني والسياسي. وتتجلى علة وجودها في ضرورة اللجوء إلى تدابير قانونية وتنظيمية ومؤسساتية ملزمة لمواجهة هذا التمييز. ذلك أن التدابير التفضيلية/ الإيجاية والإرادية هي تلك التي ترمي إلى تصحيح آثار التمييز الذي حدث بالماضي و/أو الحاضر والذي تكون المرأة ضحيته المفترضة. بمعنى آخر يمكن القول بأن المناصفة هي بمثابة آلية للإعمال الفعلي للمساواة الرسمية، والتي بدونها ستبقى مجردة.
الكلمات المفتاحية:رجل ،إمرأة،مناصفة،ارادة،كمية
التنزيلات
تفاصيل المقالة
يرجى قراءة شروط حقوق التأليف والنشر بعناية
إن مخطوط البحث المذكور والمقدم للمجلة الأفريقية للعلوم السياسية لم يسبق نشره.
- لم يقدم هذا المخطوط للنشر كليا أو جزئيا لأية جهة أخرى سواء في مجلة علمية أو صحفية أو أية وسيلة أخرى.
- نوافق على نشر المخطوط في المجلة بأية وسيلة سواء أكانت مطبوعة أو إلكترونية أو أية وسيلة أخرى، وعلى نقل حق النشر والتأليف إلى المجلة.
- إن المعلومات المذكورة في المخطوط هي من تأليفي/ تأليفنا وأن مساهمتي/ مساهمتنا في البحث جوهرية
- راجعت/ راجعنا النسخة النهائية للمخطوط ونحن نتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية لما قد يرد في البحث.
- كل من شارك في تأليف هذا العمل ورد اسمه مع مجموعة المؤلفين ولم يحرم أحد.