الملخص

لم يكن مفهوم الشراكة Partnership في العلاقات الدولية من المفاهيم القديمة، فهو مفهوم حديث، ظهر في سبعينيات القرن الماضي، وكان له علاقة بمفهوم الاعتمادية المتبادلة، وأصبح المفهوم أكثر تداولا بعد انتهاء  الحرب الباردة وولادة وضعاً دولياً جديداً، تمثل بالدعوة الى أحادية قطبية مما افرز تحديات كبيرة أمام العديد من الدول خاصة النامية منها، والتي راحت تبحث عن مكان لها في الاستقطابات الاقتصادية الدولية، في ظل نظام دولي يميل الى التكتلات الدولية وسياسة عالمية معولمة اتسمت بالانفتاح الاقتصادي بين الدول، سواء الغنية منها التي تهدف التوسع في أسواقها العالمية، أو الفقيرة الراغبة بشغف الاستفادة من هذه اللحظة التاريخية لتحقيق تنمية مستدامة. وتبرز الشراكة الاورومتوسطية التي أرسى أسسها إعلان برشلونة 1995، مثالا لهذه الشراكة، والتي أسست لعلاقات دولية بين ضفتي البحر المتوسط، على الرغم من عدم التوازن في هذه العلاقات، ومنها العلاقة الاوروجزائرية