الملخص

تعتبر التجربة التكاملية في إطار اتحاد المغرب العربي تجربة استثنائية,كونها جاءت في وقت مبكر سبق سياسات الاعتماد المبادل في إطار العلاقات الدولية وسياسة التكتلات التي انتهجتها الدول في سياق التأثيرات المصاحبة لظاهرة العولمة ,ونظرا لأهمية المنطقة حضاريا ,جغرافيا واقتصاديا فقد عرفت تنافسا للقوى الكبرى اتجاهها.تجسد هذا التنافس من خلال مجموع المبادرات والمشاريع  المطروحة في المنطقة,يضاف هذا العامل الخارجي إلى عوامل أخرى داخلية تتعلق بمعضلة بناء الدولة الوطنية وفشل التجارب الديمقراطية في اغلب الأقطار المغاربة بالإضافة إلى مشكلة الصحراء الغربية,وهي العوامل التي شكلت العقبة الكبرى لتقدم مسار الاتحاد حارمة بذلك الشعوب المغاربية من فرصة الاستفادة من المزايا التي يمكن أن توفرها عملية الاندماج المغاربي .