Abstract

 إن الدول التي لا تملك القدرات الكافية التي تسمح لها بالاندماج بكل سيادة في التكتلات الإقليمية و الجهوية، لن تستمر في الانعزال عن المؤثرات الدولية  والبقاء بمنأى عن الضغوطات التي تفرضها القوى الخارجية التي  تريد ضمان إستراتجية المحافظة على مكانتها واكتساب حصانة سياسية واقتصادية ، مما يجعلها تفرض ما تريده ضمن هذه الإستراتجية شروطا ظاهرها تحقيق المصالح المشتركة و باطنها تهيئة الظروف الملائمة لبسط هيمنتها .