Abstract

على مدى عقود طويلة ظلت المنطقة العربية بمنأى عن التحول الديمقراطي ، و بقيت قلاع الديكتاتورية فيها محصنة ضد موجات التغيير و التحول المتلاحقة التي هزت العديد من مناطق العالم و أطاحت بداية بالنظم الشمولية ثم التسلطية ، من الموجة الأولى إلى الثانية و الثالثة و انتهاء بما تشهده المنطقة الآن على وقع ما بات يعرف بأحداث الربيع العربي ، حيث غدا ممكنا الحديث عن بوادر حل عقدة الاستعصاء الديمقراطي عربيا .