الملخص

  إذ نظرنا إلى المنطقة التي يتواجد فيها الأكراد نفهم المسألة الكردية في التوازنات الدولية والإقليمية، فهذه المنطقة تشكل واحدة من أهم المناطق الجغرافية في منطقة الشرق الأوسط و أوراسيا  من الناحية العبور، هذا ما جعلها  ساحة تنافس دولي وإقليمي، ويعتبر عجز هذه المنطقة من تكوين كيان سياسي موحد مصدرا من مصادر عدم الاستقرار في المنطقة.


         وفي الواقع ستظل المشكلة الكردية حاضرة في السياسية التركية تجاه دول الجوار العربي من جهة وإيران من جهة أخرى ما بقيت هذه المشكلة دون حل، ومهما ذهبت تركيا إلى إنكار هذه المشكلة الداخلية والإقليمية فهذا ليس حلا وما لم تتجه إلى التعامل بشكل إيجابي مع هذه القضية  والاستمرار في محاولة تصديرها إلى الجوار فإن هذه المشكلة سوف تسبب المزيد من التدهور وسوف تكون حجر عثر تركيا بقيام دور فعال تجاه محيطها الإقليمي كل من أوروبا وآسيا الوسطى و الشرق الأوسط.