الملخص

          تصاعدت منذ أوائل التسعينات من القرن العشرين الحركات الإثنية للتأكيد على هويتها المستقلة، واعتراف الدول بهذه الهوية التي تتضمن إعادة دمج واستيعاب هذه الجماعات في السياسات الخاصة بالتنمية السياسية و الاقتصادية ، الاجتماعية ،الثقافية.  و تصاعدت هذه الحركات نتيجة لعدة اعتبارات تتعلق بـــزيادة قوة الجماعات مقابل تراجع قدرات الدولة في مجال قمع هذه الجماعات و الحركات، و تغير استجابة المجتمع الدولي في التعامل مع مطالب الأقليات .و ببروز الدعوات القومية من جديد أثير نقاش نظري  هام على المستوى الأكاديمي و السياسي حول مسألة تفكيك الدول – الأمم وتحولها البنيوي  وشرعيتها ، و الاعتراف بالتمايزات الاثنوثقافية  ، و بإمكانية إعادة توزيع سلطة الدولة والاستقلال  المحلي، و إعادة تنظيم  الحيز السياسي وفق خطوط قومية عرقية .


الكلمات المفتاحية : الإحياء القومي ،  النزعة القومية العرقية، الأقليات ،  الحركات القومية الانفصالية   ، تفكيك   الدولة – الأمة.