الملخص

    إن بناء تكتل على المستوى الإقليمي يستلزم بناء دولة حديثة (دولة الحق والقانون، دولة المواطنة)، وعلى ذلك فهو يشكل معيارا مرادا تجسيده قيد الواقع. إلا أن عملية التجسيد في هذا السياق هي دائما عرضة لمجموعة من المؤثرات بحكم أن الدولة توجد بنيويا في إطار مجموعة من التفاعلات يفرضها الوضع الراهن بتحولاته.


   وعليه بناء الدولة الحديثة لا يكون أبدا فعلا معزولا عن التحولات الإقليمية، لذا نرى هذا الفعل من خلال مجموعة من التفاعلات التي تحكم بنيويا مختلف الأنساق بما فيها الدولة.


    كذلك تعتبر ثورات الربيع العربي حصيلة لمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية، التي كان لها دور أو تأثير لبنية الدولة في المنطقة العربية دون استثناء، مما أدى إلى سقوط بعض الأنظمة العربية،   وإحداث التغيير السياسي في المنطقة وتأثيرها على التكتلات الإقليمية.      


الكلمات المفتاحية: الدولة المدنية، الأزمة البنيوية، المجتمع المدني.