الملخص

أصبحت قضية فلسطين الشغل الشاغل للدول العربية، وكان ظهور جامعة الدول العربية من أجل معالجتها، خاصة بعد قضاء الاستعمار البريطاني على كل المنظمات أو الهيئات العربية في فلسطين، ولهذا أصبحت قضية فلسطين ضمن اختصاصات الجامعة إن لم تكن هي كل اختصاصها.


لقد أصبحت قضية فلسطين الشغل الشاغل للدول العربية، كما أن القضية الفلسطينية ينظر إليها دوماً بوصفها القضية العربية المركزية، ليس في نطاق السياسات الوطنية للدول العربية فحسب، وإنما أيضاً على مستوى العمل العربي المشترك. ولذلك فإنه منذ قيام الجامعة وحتى يومنا هذا، ما تزال القضية الفلسطينية تمثل الشغل الشاغل لهذه المنظمة العربية القومية على اختلاف أجهزتها ومؤسساتها.


كما يجب على صناع القرار الفلسطيني بمراجعة حقيقية واقعية للقرارات والمواثيق التي اعتمدت في جامعة الدول العربية لصالح القضية الفلسطينية، ودعم صندوق القدس والعمل المشترك اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً، وفتح سوق مشتركة، وتوفير فرص العمل والدعم للشعب الفلسطيني بما يعزز موقف القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في تحقيق أهدافه، وتفعيل دور الجامعة لإرساء المضامين للتعاون ومقاومة المهددات التي تقضى على تفعيل التعاون العربي المشترك لنصرة القضية الفلسطينية.