Abstract

تشير الدراسات الأمبريقية les études Empériques  إلى وجود صلة تلازمية بين استقرار النظام السياسي وطبيعة مخرجاته المتمثلة في السياسات العمومية les politiques publiques  ويظهر ذلك في المؤشرات التالية[1]:
1)- يمثل استقرار الحالة الاجتماعية وتناسق البناء الاجتماعي " la structure sociale" عاملاً مهما ومؤشراً دقيقاً لدرجة استجابة النظام السياسي لمطالب ورجع صدى المجتمع "le feed back de la societé "
2)-تمثل درجة مؤسَّسسية  " l’institutionalisation" وتحوّل المطالب المجتمعية إلى مخرجات في شكل مؤسسات وبرامج وخطط طويلة واستراتجية عنصراً مهما في استمرارية النسق السياسي .