Back To Top

foto1 foto2 foto3 foto4 foto5
المجلة الافريقية للعلوم السياسية أكاديمية دولية محكمة--------------- رئيس التحرير:الأستاذ بشير شايب

المجلة الأفريقية للعلوم السياسية

مجلة أكاديمية دولية محكمة

Choose your language

online now

72462 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

يمكنكم الإنضمام إلى قائمة
شركائنا في النجاح
من خلال إرسال شعار
 مؤسستكم العلمية  
الى البريد التالي

bnsbanis@gmail.com

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

بسبب (التخوف) من (الإرهاب)، كان الرئيس الأمريكي السابق "جورج دبليو بوش" قد قرر في 6 فبراير/ فيفري 2007، إنشاء قيادة موحدة لإفريقيا، أُطلق عليها اختصاراً "أفريكوم" AFRICOM، وذلك بهدف إدارة وتنسيق مجموعة كبيرة من البرامج والمهام المدنية والعسكرية داخل القارة، وعلى رأسها تدريب قوات الأمن الإفريقية.
وكانت القارة الإفريقية قبل إنشاء هذه القيادة الأمريكية الجديدة، تتبع ثلاث قيادات أمريكية هي:
1- القيادة المركزية.
2- القيادة الأوروبية.
3- قيادة المحيط الهادئ.
ولعل قرار الرئيس الأمريكي، إنشاء قيادة موحدة تشمل كل دول القارة، باستثناء مصر والتي مازالت تتبع القيادة المركزية، يعكس تنامي أهمية القارة الإفريقية لدى الولايات المتحدة، وفي مطلع أكتوبر 2008، تم الإعلان رسمياً عن بدء القيادة الجديدة "أفريكوم" في ممارسة مهامها من "شتوغارت" بألمانيا، مؤقتاً، حتى يتم نقل مقرها بشكل دائم إلى إحدى الدول الإفريقية، وقد تكون إحدى دول القرن الإفريقي هي المقر الدائم لهذه القيادة. وأعتقد أنها الصومال، وما اعتراف الولايات المتحدة بنظام الرئيس الصومالي الحالي "حسن شيخ محمود" إلا دليل على ذلك، كي تكون هناك حكومة صومالية معترف بها دولياً، تشرعن للتواجد الأمريكي في الصومال بحجة حرب حركة شباب المجاهدين الإرهابية.


أيضاً خلق الاضطرابات والإرهاب في اليمن، سيجعل من "الأفريكوم" ضرورة ملحة لتقديم العون للحكومة اليمنية من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب. الذي يمتد من غرب إفريقيا إلى شرقها من خلال ساحل إفريقيا الصحراوي، ومنه عبر باب المندب والبحر الأحمر إلى اليمن والخليج العربي، وهذا الحزام يمثل مصلحة حيوية بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية. بسبب الثروات الهائلة الكامنة فيه.
وفي هذا الإطار، يقول المحلل الاستراتيجي الأمريكي "كريستيان دهيمر"، أن <<أكثر من 1800 جندي أمريكي يجوبون قبالة السواحل الصومالية، ليس للتنزه وإنما لحراسة بلايين البراميل النفطية التي تسبح تحت الصومال، مؤكداً في الوقت ذاته على مخاوف أمريكية من سيطرة إسلاميين متشددين كالقاعدة على بلد يحتوي على احتياطي نفط هائل، يقوم الجهاز الاستخباراتي الأمريكي CIA التعميم عليه>>.
لكن شخصياً، اعتقد أن القراصنة والقاعدة وداعش، وهم صناعة أمريكية، ذريعة فقط للتواجد الأمريكي في خليج عدن وفي عموم القارة الإفريقية، من القرن الإفريقي إلى منطقة الساحل إلى البحيرات العظمى إلى.. الحقيقة من التواجد هي حصار العملاق الصيني ومنعه من الوصول إلى الموارد الإفريقية، التي تحتاجها المركبات الصناعية والعسكرية للولايات المتحدة الأمريكية.
وبالتالي، فـــ"الأفريكوم" تعتبر إحدى ثمار تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001، التي قررت الإدارة الأمريكية في أعقابها شن حرب وقائية ضد (الإرهاب)، على بعد آلاف الكيلومترات عن أراضيها. وبالتالي فإن إنشاء القيادة العسكرية في إفريقيا، يشكل ترجمة للرؤى والخطط إلى هيئات نافذة على أرض الواقع، بعدما بقيت فترات طويلة في رفوف مراكز الأبحاث السياسية والأكاديمية الأمريكية.
وتحت عنوان "خطط حرب لإفريقيا"، أشار "كنوت ملينثون" من صحيفة "يونغا فيلت" الألمانية، تعليقاً حول إعلان الرئيس الأمريكي "جورج بوش" الابن، عن تأسيس قوة عسكرية جديدة خاصة بالقارة الإفريقية، <<أن قوة أفريكوم هي سادس قوة أمريكية للتدخل الإقليمي السريع في العالم وجاء تأسيسها، تنفيذاً لخطة وضعها "المعهد الإسرائيلي-الأمريكي للدراسات السياسية والاستراتيجيات المتقدمة"، التابع للمحافظين الجدد>>.

شارك هذا المنشور على مواقع التواصل

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

شركائنا في النجاح...

عن المجلة الأفريقية للعلوم السياسية

المجلة الأفريقية للعلوم السياسية

ISSN: 2661-7323

ISSN ONLINE:2661-7617

Indexed in The PKP Index includes 897630 records indexed from 3478 publications.under ref 4107

مدير التحرير الناشر المسؤول :الأستاذ بشير شايب

نائب رئيس التحرير مسؤول القسم العربي :الدكتورة براك صورية

جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة الجزائر

بريد التحرير

نظام الإدارة الإلكتروني للمجلة

لنشر مقالاتكم يرجى التسجيل في البوابة الرقمية للمجلة

 

Copyright © 2019 المجلة الأفريقية للعلوم السياسية كل الحقوق محفوظة.