Back To Top

foto1 foto2 foto3 foto4 foto5
المجلة الافريقية للعلوم السياسية أكاديمية دولية محكمة--------------- رئيس التحرير:الأستاذ بشير شايب

المجلة الأفريقية للعلوم السياسية

مجلة أكاديمية دولية محكمة

Choose your language

online now

133506 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

يمكنكم الإنضمام إلى قائمة
شركائنا في النجاح
من خلال إرسال شعار
 مؤسستكم العلمية  
الى البريد التالي

bnsbanis@gmail.com

تقييم المستخدم: 5 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجومتفعيل النجوم
 

  حاولت هذه الدراسة تناول  التغلغل الإسرائيلي في إفريقيا و السياسة الخارجية الإسرائيلية تجاه هذه القارة  . و تجتهد  في البحث عن جذور العلاقات الصهيونية الإفريقية و بداية الاهتمام الصهيوني بالقارة السمراء بالتركيز على أهداف السياسة الصهيونية في إفريقيا، وكيف نمت وتطورت العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية عبر مختلف مراحلها التي اتسمت بتقلبات حادة حيث قسمت هذه المراحل حسب الدراسة إلى خمسة مراحل :المرحلة الأولى :محاولات الاختراق والبحث عن الشرعية 1948_1956م وهي الفترة التي شهدت الإعلان عن دولة إسرائيل وانعقاد مؤتمر باندونغ1955م،

Abstract:

This study discusses Israeli infiltration in Africa and its foreign policy towards this continent and the roots of the afro-Zionism relation ,in addition to when the interests of Zionism has started by focusing on its aims in the dark continent. It is also discussing how did the diplomacy ,economic and military relations grow in all phases which were very unconstant most of time ,here are its main phases ,phase one attempt to penetrate and searching for legality(1948_1956)this period witnessed the declaration of the Israel as a state, and  second event Bandung Conference, phase two relation establishment and admission Recognition period(1957-1973). It is considered as the starting point with Israel .phase three retreating period (1973-1979) where the ministerial council of African countries organization decided to break off with Israel in November 1973.phase four ,restoration period in camp David in 1979.phase five it is normalization period(1991_2001) .where the study discusses Israeli threat on Africa and Arab world.

Keywords: Israeli- infiltration- Africa- foreign policy- Zionism

الملخص:

  حاولت هذه الدراسة تناول  التغلغل الإسرائيلي في إفريقيا و السياسة الخارجية الإسرائيلية تجاه هذه القارة  . و تجتهد  في البحث عن جذور العلاقات الصهيونية الإفريقية و بداية الاهتمام الصهيوني بالقارة السمراء بالتركيز على أهداف السياسة الصهيونية في إفريقيا، وكيف نمت وتطورت العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية عبر مختلف مراحلها التي اتسمت بتقلبات حادة حيث قسمت هذه المراحل حسب الدراسة إلى خمسة مراحل :المرحلة الأولى :محاولات الاختراق والبحث عن الشرعية 1948_1956م وهي الفترة التي شهدت الإعلان عن دولة إسرائيل وانعقاد مؤتمر باندونغ1955م، والمرحلة الثانية تأسيس العلاقات والاعتراف 1957_1973، وتعتبر بداية الانطلاق الأولى في العلاقات الإسرائيلية ،ثم المرحلة الثالثة تراجع العلاقات 1973_1979،وتعرف بسنوات المقاطعة حيث اتخذ المجلس الوزاري لمنظمة الدول الإفريقية الذي عقد في نوفمبر 1973قرار  بقطع العلاقات الدبلوماسية بإسرائيل  ،ثم المرحلة الرابعة عودة العلاقات 1979_1991م حيث خلقت اتفاقية كامب ديفيد 1979م،مناخ جديد سمح لإسرائيل استئناف علاقاتها من جديد مع دول إفريقيا  ،وآخر مرحلة التطبيع 1991_2001م.وتناولت الدراسة وسائل السياسة الإسرائيلية في ترسيخ أقدامها في إفريقيا والمخاطر على العالم العربي؟  

الكلمات المفتاحية: التغلغل الإسرائيلي- إفريقيا- السياسة الخارجية.

التغلغل الصهيوني في قارة إفريقيا

      تشكل قارة إفريقيا إحدى ساحات الصراع العربي الإسرائيلي ومن هذا المنطلق عملت إسرائيل على التغلغل في إفريقيا وخلق علاقات مع دولها في مختلف المراحل، وذلك لما تمثله إفريقيا من عمق استراتيجي وأمني وثقافي وحضاري للوطن العربي. وعملت إسرائيل جادة بالتعاون مع دول الاستعمار القديم والحديث على الإحاطة بالوطن العربي وتطويقه وعزله عن إفريقيا  ولقد ظهرت دراسات عديدة تتبعت السياسة الخارجية الإسرائيلية تجاه إفريقيا على مدار العقود الماضية، وتنوعت تلك الدراسات التي تناولت علاقات إسرائيل بإفريقيا، وراح كل منها يركز على جانب أو أكثر من أوجه هذه العلاقات. تجتهد هذه الدراسة ، في البحث عن جذور العلاقات الصهيونية الإفريقية و أهداف التغلغل الصهيوني في القارة السمراء، وكيف نمت وتطورت العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية وما المخاطر وانعكاسات ذلك على العالم العربي؟

1_بداية الاهتمام الصهيوني بالقارة السمراء:

      كانت القارة السمراء ومازلت جزءاً أساسيا وهاماً  من المخططات الصهيونية بل وكانت في البدايات جزءاً من مشروعه الاستيطاني حيث تم اختيار بعض الدول الإفريقية وطنا مقترحا للشعب اليهودي مثل أنقولا و موزمبيق والكونغو .

         وكان مشروع شرق إفريقيا ،   أهم المشاريع الصهيونية الاستيطانية ،وفشل المشروع لأن الحكومة البرتغالية لم توافق عليه،ويعرف "مشروع شرق إفريقيا"أيضا باسم "مشروع أوغندا" اقتراح تقدمت به الحكومة البريطانيةعام1903م،لليهود  لتنشئ لهم مقاطعة   صهيونية في شرق إفريقيا البريطانية كينيا الآن[1]،ولكن المندوبين الروس عارضوا المشروع بشدة حينما عرض على المؤتمر الصهيوني السادس  1903م،وكان من المعارضين وايزمان واوسكين،وقد سمي المعارضون "صهاينة صهيون" لإصرارهم على تشيد الدولة الصهيونية في صهيون[2]نفسها أي فلسطين ،وأيد اليهود الارثدوكس المشروع لأن العودة إلى فلسطين شكل من أشكال الهرطقة وافق المؤتمر على الاقتراح 295مؤيدمقابل 178 معارض وامتنع 143من التصويت ،وقد تشكلت لجنة استطلاعية بعد أن أحدث ذلك صدعاً في الحركة الصهيونية وحينما وصلت اللجنة ضللهم المستوطنون البيض ووجهوهم إلى أرض غير صالحة وكان تقرير اللجنة غير إيجابي وحسم الصراع بسحب الحكومة البريطانية اقتراحها ،وحينما أنعقد المؤتمر الصهيوني السابع 1905م،رفضت كل مشروعات التوطين خارج فلسطين ،فانشق "زانجويل وأسس الحركة الصهيونية الإقليمية وكان معه أربعون مندوبا[3]  و  يقول هذا الأخير : »كان الغرض من المشروع مضاعفة عدد السكان البيض التابعيين لبريطانيا في شرق إفريقيا ".    

إن القارة الأفريقية كانت وما تزال مطمعاً للقوى الاستعمارية، وذلك منذ حركة الكشوف الجغرافية في القرن السادس عشر،[4]

2_نشأة العلاقات الإسرائيلية – الإفريقية:

      نجد أن القارة الأفريقية لم تكن جديدة في الفكر الصهيوني إذ أنها كانت موجودة في أفكار ورواد الحركة الصهيونية حتى قبل تأسيس الدولة عام 1948وتتعدد الأسباب التي تجعل إسرائيل تتدخل في القارة الأفريقية، فإسرائيل تحتاج إلى المزيد من التأمين لأمنها الإقليمي وخصوصاً في بعده الأفريقي كذلك فإنها تحتاج أيضا إلى تحقيق بعض الأهداف الاقتصادية في المنطقة الأفريقية. روجت إسرائيل عدة مزاعم لترسيخها للتصور العام اليهودي والإفريقي نحو العلاقة مع إفريقيا ومنها:

1-هناك مرتكزات عقلية وروحية تجاه بعض المناطق الإفريقية مبنية على  إحدى الأساطير منها الأسطورة التوراتية التي وردت في التوراة المحرفة وخصوصا الإصحاح الخامس عشر من الميثاق الذي يقول ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام [5]ميثاقا ، قائلا :" لنسلك أعطى هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات"،كذلك مقولة شعب الله المختار.

2- وكان هرتز يل بعد خمس سنوات من المؤتمر الصهيوني الأول قد أصدر كتابه الموسم " Altneuland " في عام 1902 يشجع ويدعو الحركة الصهيونية لتوجيه أنظارها لإفريقيا باعتبارها أحد الأماكن التي        يمكن وفق وجهة نظره إقامة فيها ما يسمى "بوطن قومي لليهود"، إذ يقول في ذلك الكتاب: "مرة واحدة في حياتي أشهد تحرير اليهود باعتبارهم شعبي، أنا ارغب كذلك للمساعدة في استرداد وتحرير اليهود الأفارقة[6].

3_أهداف السياسة الإسرائيلية تجاه القارة الإفريقية:

_    فإن إفريقيا لم تغب عن ذهن الساسة الإسرائيليين ،وقد ركزت إسرائيل عليها نظرا لما تتمتع به القارة من مزايا إستراتيجية وأهمية حيوية للأمن الإسرائيلي مع كسر المقاطعة العربية التي فرضتها عليها الدول العربية حيث وفرت لها البيئة الأفريقية مجالاً لكسر الطوق المفروض عليها سياسياً واقتصادياً من الدول العربية, والخروج منه إلى أفريقيا في إطار سعيها لكسب الشرعية الدولية, حيث تشكل دول القارة الأفريقية وزن لا يستهان به في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى كسب قواعد للتأييد والمساندة وإضفاء نوع من الشرعية السياسية عليها في الساحة الدولية. وعليه كان الإدراك الإسرائيلي منذ البداية (أي خلال مرحلة الحرب الباردة) يتمثل في أي مكسب دبلوماسي لإسرائيل في إفريقيا يعني بالمقابل القضاء على (أو على الأقل تحييد) مصدر محتمل لتأييد الدول العربية [7].

_ وما تنعم به إفريقيا من ثروات طبيعية ومعدنية ومخزون من المياه الوفيرة، كذلك تأمين متطلبات الإستراتيجية البحرية في البحر الأحمر والمحيط الهندي، وضمان الاتصال بالجاليات اليهودية مع استمرار هجرة اليهود من إفريقيا، وتلبية احتياجات الاقتصاد الإسرائيلي في مجالات التسويق والعمالة والمواد الخام وتصدير الأسلحة...الخ.[8]

_في إطار تحقيق شرعية إسرائيل بتأمين الاعتراف بها من قبل الدول الإفريقية وتأمين أصواتها في الأمم المتحدة وفي المحافل الدولية لصالح الدولة العبرية. فقد أدى حصول عدد من الدول الإفريقية على استقلالها في الستينات إلى زيادة مقدرة التصويت لإفريقيا في الأمم المتحدة حيث كان الصراع العربي الإسرائيلي من أبرز القضايا التي تطرح للتصويت.[9]

 _تحقيق السيطرة والهيمنة الإفريقية ويعتبر هذا الهدف ، بأنه هدف أساسي بالنسبة للسياسة الخارجية والوجود الإسرائيلي وتتركز أساساً في تأمين متطلبات النمو الاقتصادي والتنمية الإقليمية وكذلك تحقيق التفوق العسكري والتوسع الإقليمي.[10]

_العمل على تحقيق أهداف أيديولوجية توراتية خاصة بتقديم إسرائيل على أنها دولة "نموذج" لشعب الله المختار. يفسر ذلك أن إسرائيل اعتمدت دائماً تقديم المساعدات التقنية والتنموية للدول الإفريقية حتى في حالة عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية معها[11].

4التواجد اليهودي في أفريقيا           

    من المعلوم أن أفريقيا تحتضن بين ظهرانيها جاليات يهودية متفاوتة الأحجام ومتباينة القوة والتأثير[12]ففي شمال أفريقيا جماعات من اليهود السفارد[13]. أضف إلى ذلك جماعات من اليهود الأشكناز[14]. وإذا كان حجم هذه الجاليات خارج جمهورية جنوب أفريقيا هو جد متواضع فإن وضعها الاقتصادي في بعض دول أفريقيا جنوب الصحراء مثل كينيا يتسم بالقوة والتأثير.

    ويمكن القول إن يهود الفلاشاه[15] الإثيوبيين يمثلون واحدة من أفقر الجاليات اليهودية في العالم، وقد بدأ تهجيرهم إلى إسرائيل في عمليات غلبت عليها السرية بداية من عام 1988م، بمساعدة من الولايات المتحدة الأمريكية ،بعد حدث تغير في الموقف الصهيوني ابتدءاً من عام 1973م،أي مع الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة حيث رفضت الوكالة اليهودية تهجيرهم إلى إسرائيل في أوائل الخمسينيات باعتبارهم ليسوا يهودا ويرجع التحول في الموقف الصهيوني من تهجيرهم إلى عدة أسباب أهمها:_الحاجة الإسرائيلية إلى المادة البشرية للحفاظ على الاستعمار الاستيطاني ومواجهة سكان المنطقة العربية الشرعيين،كذلك الحاجة الإسرائيلية لليد العاملة في مجال الزراعة واحتراف الفلاشاه للزراعة،ومن الأسباب العائد المالي والإعلامي لتهجير الفلاشاه من إثيوبيا،حيث تنتشر المجاعات والحروب إلى إسرائيل ،وإظهار ذلك كعمل إنساني و إغاثي[16]   ، وبالمقابل فإن الجالية اليهودية في جنوب أفريقيا تعد واحدة من أغنى الجاليات اليهودية في العالم. وطبقاً لأحد التقديرات فإن مساهمة يهود جنوب أفريقيا [17]في خزانة الدولة العبرية تأتي في المرتبة الثانية بعد مساهمة يهود الولايات المتحدة.[18]

 _بناء قاعدة إستراتيجية لتحقيق الهيمنة الإقليمية لإسرائيل [19]وذلك من خلال ما يمكن تسميته مبدأ شد الأطراف[20] حيث تعتمد إسرائيل على النيل من أطراف نظام الأمن العربي باعتباره المستهدف في الإستراتيجية الإسرائيلية، ويتضح ذلك من خلال تركيز إسرائيل على دول إفريقية معينة مثل أثيوبيا[21]  .تقوم إسرائيل بتعزيز الادعاءات الإفريقية التي تقول أن العلاقة بين إثيوبيا وإسرائيل تعود إلى عهد النبي سليمان عليه السلام أي القرن الثالث قبل الميلاد، وحسب تلك الأساطير فإن للنبي سليمان ابنا من الملكة سبأ التي يسميها الأحباش "ماكدا" وهو جد الأحباش كما أنه هو مؤسس الإمبراطورية الحبشية، واسمه منليك الأول هو ابن ملكة سبأ والملك سليمان الذي هاجر من القدس إلى الهضبة الحبشية انتقل من يهوديته إلى المسيحية إلا أنه احتفظ بالكثير من الأيقونات والتمائم الثمينة، ولعل أهمها وعلى رأسها جميعاً التابوت الذي يعود إلى سيدنا موسى عليه السلام[22]

   إن قومية أمهرا التي ينتمي إليها الأباطرة الذين حكموا إثيوبيا وآخرهم الإمبراطور " هيلا سيلاسى" ينتمون إلى سلالة سيدنا سليمان.وتحاول إسرائيل تدعيم ذلك الزيف خاصة أنه هاجر إلى القدس بعد الغزو الايطالي للحبشة1936[23]

  تشير الأساطير الحبشية إلى أن الوصايا العشر مخبأة في جبال الحبشة وهذا ما أكده الكاتب البريطاني "غير هام غرين"، إلى احتمال وجودها في أثيوبيا وعليه تخرج جميع كنائس الحبشة التابوب المزيف ويطاف به حول المدن الرئيسية وهي طقوس تمارس حتى اليوم[24]

إن الوجود اليهودي في إفريقيا يعتبر عاملا آخر لإلصاق العلاقة بين إثيوبيا وإسرائيل، إذ توجد أقلية يهودية تدعى "يهود إثيوبيا" المروفين باسم "الفلاشا مورا"[25]

5_مراحل تطور العلاقات الإسرائيلية الأفريقية:

     حسب  الدراسات التاريخية والعلمية المتخصصة أن العلاقات الإسرائيلية الإفريقية تضرب في أعماق التاريخ ،ومع تأسيس دولة الكيان الصهيوني عام 1948م،ازدهرت العلاقات وذلك لإتباع إسرائيل سياسة توسعية تهدف إلى الانتشار في القارات الثلاثة واستعمال الجاليات اليهودية واستغلال الإمكانيات وتمتين العلاقات من أجل أهداف سياسية تخدم مصالح الكيان  الإسرائيلي ،

      ومن جهة أخرى كانت إفريقيا جنوب الصحراء خاضعة للاستعمار  الأوربي باستثناء دولتين هما لبيريا واثيوبيا[26] ، وخلال مناقشة قرار التقسيم  في الأمم المتحدة استخدمت الولايات المتحدة كل وسائل الضغط السياسية والاقتصادية على الدول الأعضاء للتصويت لصالح التقسيم ،وقد قامت شركات المطاط بممارسة الضغط على ليبريا،[27]كما تم استمالة هايتي[28]، كذلك كانتا معزولتين تماماً عن إسرائيل وعلي الرغم من تعاطف كلاً من إمبراطور إثيوبيا “هيلاسلاسي” ورئيس ليبريا “توبمان” مع إسرائيل، إلإ أنهما لم يرغبا في إقامة علاقات مع دولة لديها العديد من الأعداء[29].لكن ما لبثت ليبريا إن أصبحت ثالث دول العالم في علاقات الصداقة مع إسرائيل وأول دولة إفريقية تعقد معها معاهدة صداقة وتحالف وتعاون

  1. المرحلة الأولى  محاولات الاختراق والبحث عن الشرعية (1948-1956):

      بعد إعلان قيام الدولة العبرية عام 1948 أولى صانع القرار الإسرائيلي اهتماماً كبيراً بتأسيس علاقات قوية وراسخة مع القوى الكبرى الأساسية في العالم مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والاتحاد السوفيتي. يعني ذلك أن إسرائيل في بحثها عن شرعية الوجود على الساحة الدولية وتأمين وجودها العضوي لم تنظر إلى المستعمرات الأفريقية بل انصب جل اهتمامها على القوى الاستعمارية الأوروبية[30]

     تسعي إسرائيل في سياستها الخارجية لتحقيق أهدافها القومية والمتمثلة في أقامة دولة يهودية كقوة إقليمية عظمي مهيمنة تضمن بقائها داخل حدود آمنة ومعترف بها دولياً,والعمل علي أقامة علاقات مع دول الجوار بما يضمن لها السيادة علي المنطقة والتفوق العسكري في المجالين التقليدي وغير التقليدي،تنفذ إسرائيل هذه السياسة من خلال إستراتيجية دقيقة بدأت منذ قيام دولة إسرائيل 1948,حيث حرص صناع القرار من هذا التاريخ علي إقامة علاقات دبلوماسية قويه مع أكبر عدد من دول الجوار غير العربية باعتبارها دولاً أفريقية فقيرة نامية يسهل السيطرة عليها,إلا إن المحور الأساسي الذي دفع إسرائيل للتحول للدبلوماسية مع تلك الدول هو مؤتمر عدم الانحياز في باندونج 1955[31],والذي قامت فيه الدول العربية بدوراً أساسياً لإدانتها لإسرائيل باعتبارها كياناً غير مرغوب فيه. ولم يقف الأمر عند هذا الحد حيث أدان المؤتمر في بيانه الختامي احتلال إسرائيل للأراضي العربية[32]   

  1. مرحلة تأسيس العلاقات “الاعتراف 1957- 1973 سياسات التغلغل:

         يمكن التأريخ لبداية الانطلاق الأولي في العلاقات الإسرائيلية الإفريقية ،  بعام 1957 حيث كانت إسرائيل أول دولة أجنبية تفتح سفارة لها في أكرا [33]بعد أقل من شهر واحد من حصول غانا على استقلالها[34]، وبعد أن حصلت العديد من الدول الإفريقية علي استقلالها مع بداية الستينيات [35]وأخذت تنشد طريقها نحو التنمية كانت إسرائيل تترقب لتقوم ببادرة لمساعدة تلك الدول في بناء اقتصادياتها الناشئة خاصة علي الصعيد الزراعي وهو ما شجع العديد من الدول الإفريقية علي إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

      إن إنشاء منظمة الوحدة الإفريقية عام 1963 بما مثل من تحد أمام إسرائيل حيث إنها لا تتمتع بالعضوية في هذا التجمع الأفرو-عربي، ثم إقامة العديد من التجمعات العربية والإفريقية أثار توجسات السياسة الإسرائيلية لوجودها منفردة وسط تلك الكيانات الإقليمية الجديدة لذلك أخذ النشاط الإسرائيلي يتسع لما هو أكثر من العلاقات السياسية والدبلوماسية مركزاً علي التعاون الفني، والتقني، والتبادل التجاري[36].

    ولأن معظم الدول الأفريقية بدأت في أواخر النصف الأول من القرن العشرين في نيل استقلالها,دفع ذلك إسرائيل للتوجه لأفريقيا بالإضافة لاستقرار الكثير من اليهود هناك وبسبب أحساس إسرائيل بالعزلة جعلها ذلك تتجه لأفريقيا لتسويق تجربتهم التنموية لتستفيد منها الدول الأفريقية النامية كنوع من المساعدات لجذب الدول لها، كما تسرب النفوذ الإسرائيلي إلى إفريقيا تدعمه الاستثمارات الإسرائيلية الإمبريالية، وتنوع النشاط الإسرائيلي في الميادين الاقتصادية، الثقافية والعسكرية [37]واستعانت في ذلك بارتباطاتها الاستعمارية بالدول الإمبريالية، فقد جعلت فرنسا ميناء جيبوتي في الصومال الفرنسي قاعدة عسكرية وميناء حر لتأمين تجارة إسرائيل إلى إفريقيا.وقد بلغ امتداد النفوذ الإسرائيلي في الدول الإفريقية أن وصل عدد الدول الإفريقية غير العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل حتى 1973 إلى 32دولة[38].

  1. مرحلة تراجع العلاقات(1973-1979)سنوات المقاطعة:

بعد نشوب حرب 1973م،أتخذ المجلس الوزاري لمنظمة الدول الأفريقية الذي عُقد في نوفمبر 1973 قراراً بقطع العلاقات الدبلوماسية بإسرائيل، ومطالبتها بالانسحاب من الأراضي المحتلة ومنح الشعب الفلسطيني حق تقرير المصير وقد استجابت لهذا القرار الدول الإفريقية كافة، باستثناء جنوب أفريقيا [39]والدول الخاضعة لها وذلك بدوافع وأسباب مختلفة تراوحت بين تأثير العامل الديني -وجود أكثرية أو أقلية إسلامية ضاغطة – وبين مراعاة للعلاقات بالدول العربية واستجابة لضغوطها، أو لضغوط الواقع الاقتصادي يرى بعض الباحثين يحاول تفسير الموقف الأفريقي بأنه كان يرمي إلى الحصول على المساعدات العربية و لاسيما من الدول النفطية[40]

إضافة لسلاح البترول وقرار منظمة الدول الأفريقية فقد نجحت الحملة العربية التي تهدف لعزل إسرائيل عن المجتمع الدولي ووصفها بالعنصرية ومساواتها بالنظام العنصري في جمهورية جنوب أفريقيا  ،1975عام،[41]واستفادت الحملة من مواقف وسياسات إسرائيل في دعمها للحركات الانفصالية في نيجيريا والسودان ودعم نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.

      ويمكن القول بأن الموقف الأفريقي وأن كانت له دلالات سياسية إلا أن إسرائيل ظلت علي علاقات قوية مع بعض الدول أفريقية بشكل سري غير رسمي, ورغم كل ذلك تعتبر تلك المرحلة ناجحة علي المستوي الاقتصادي كمدخل للتغلغل الإسرائيلي في القارة[42].ان القطيعة الدبلوماسية بين معظم دول إفريقيا لم ترافقها قطيعة اقتصادية ،بل إن النشاط التجاري الإسرائيلي في القارة قد تضاعف بعد1973،خاصة مع كينيا و الزائير أكثر مما كانت عليه في ذروة الوجود الدبلوماسي [43]

  1. مرحلة عودة العلاقات(1979-1991):

        خلقت اتفاقية كامب دايفيد 1979 بين مصر وإسرائيل مناخ جديد من العلاقات في إفريقيا,سمح ذلك لإسرائيل لاستئناف علاقاتها من جديد مع دول القارة بعد التراجع والانكماش ،حيث حدث استئناف تدريجي للعلاقات الدبلوماسية ،حققت حتى أوائل 1980 تقدم ضئيل بعد تعين ديفيد كيمش  مدير عام وزارة الخارجية، لتحقيق التقارب الدبلوماسي.سلسلة من الزيارات التي يقوم بها القادة الإسرائيليون لمختلف دول أفريقيا لاسيما عن طريق وزير الخارجية آنذاك اسحق شامير ووزير الدفاع ارييل شارون[44].

وفي سنة 1982م، موبوتو سيسي سيكو رئيس زائير يعلن استعادة العلاقات مع إسرائيل. وتبعه في أغسطس من ذلك العام صامويل دو رئيس ليبيريا، وذلك أجل كسر العزلة الدبلوماسية المفروضة على نظامه،لان  الولايات المتحدة عارضته،كما استأنفت العلاقات مع ثلاث دول أفريقية هي أفريقيا الوسطى وكينيا وإثيوبيا أعلنت عن عودة علاقاتها مع إسرائيل [45]،ثم تبعتهم ساحل العاج في سنة1985م، والكامرون فالتوغو ،وتتالت الاعترافات وإعادة العلاقات بين الدول الإفريقية وإسرائيل ،ورفض الرئيس العاجي مساعدة عربية بمبلغ 100مليون دولار لتمويل مشروع تنموي في بلاده ،لما طلب منه الأمين العام   لجامعة الدول العربية أن لا يصرف المساعدة إلى الشركات الإسرائيلية واعتبر لك مساس بالكرامة واتجه  إلى البنك الدولي ولم يسعفه[46].

  1. مرحلة التطبيع1991م-2001م:

    شهدت هذه المرحلة تغيرات دولية وإقليمية ولعلها كانت الدافع لإعادة تأسيس العلاقات الإفريقية الإسرائيلية:

  • التغيرات في النظام الدولي وانعكاساته الإقليمية،

  • انهيار الاتحاد السوفيتي وظهور الولايات المتحدة كقوة عظمى [47] .

  • ظهور النظام العالمي الجديد[48]

  • الدخول في العملية التفاوضية بين العرب وإسرائيل منذ مؤتمر مدريد.

           يعتبر مؤتمر مدريد للسلام في عام 1991 أهم أسباب عودة العلاقات وتعزيزها بين إسرائيل والدول العربية ثم أتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل حيث تمكنت إسرائيل بعدها من استعادت علاقاتها مع معظم دول أفريقيا، ساعدها ذلك علي تخطي قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي قد تم اتخاذه 1975 واعتبرت فيه الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية، وحتى الآن مازالت إسرائيل حريصة علي علاقاتها مع دول القارة الإفريقية ويزداد نشاطها في أفريقيا بشكل متسارع[49].

  منذ عام 2001 شهدت العلاقات الإسرائيلية الأفريقية -علي المستوي الرسمي، تقاربا ملحوظ

      في صورة نشاط سياسي واقتصادي ودبلوماسي، حيث تزايدت زيارات وزير الخارجية الإسرائيلي والمبعوثين والتي كان محورها توطيد العلاقات بين الطرفين، وشهدت كذلك تعاون عسكري بين إسرائيل وكينيا واريتريا في مواجهة العمليات الإرهابي[50].

وتحاول إسرائيل ترسيخ أقدامها في القارة الأفريقية وذلك عبر الوسائل الثلاثة الآتية:

أولا: المساعدات الاستخبارية و التدريبات العسكرية:

   المساعدات العسكرية في مجال تدريب قوات الشرطة وقوات الحرس الرئاسي لعدد من الدول الأفريقية مثل زائير (جمهورية الكونغو الديمقراطية حاليا) والكاميرون. كما تنشط هذه المساعدات في إثيوبيا أخذ التعاون العسكري والأمني طابع أوسع،حيث قدمت أثيوبيا لإسرائيل بإقامة قاعدة عسكرية في جزيرة دهلك"1990م،وفي السنة ذاتها تلقت إثيوبيا شحنة كبيرة من المعدات العسكرية الإسرائيلية يرافقها 134خبيرا عسكريا و مدنيا،كما أقامت محطة للتجسس تعرف بمحطة "كانيو" قرب العاصمة الاريترية "أسمرة"،وكان يعمل فيها نحو 1500عسكري إسرائيلي وأثيوبي يقيمون وعائلاتهم بجوار المحطة [51].

ثانيا:الحفاظ علي مصالح إسرائيل في البحر الأحمر:

    يمثل التواجد الإسرائيلي في إفريقيا والجزر الواقعة عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر تهديدا للمصالح الإستراتيجية والتجارية للدول الأفريقية، وتواجد إسرائيل في هذا المكان يتيح لها إمكانية التجسس علي الدول العربية بالإضافة إلي تأمين تجارتها والقيام بدور الوسيط في تسويق الصادرات. إلا إن التواجد الإسرائيلي في البحر الأحمر يمكنها من ترتيب أوضاعها بما يخدم المصالح الإسرائيلية والأمريكية معا ولذلك تحرص إسرائيل بدقة علي مقاومة عروبة منطقة البحر الأحمر،تأمين مداخل البحر الأحمر المؤدية إلى إسرائيل من خلال وجودها في إثيوبيا المطلة على الساحل الشرقي الإفريقي ،كما تتجه إسرائيل بالزحف نحو غرب إفريقيا لتشكل حزام طوق حول الدول العربية وبالتالي تهدد العمق الاستراتيجي للمغرب العربي  [52].

ثالثا:المصالح الاقتصادية:

     إن إسرائيل تستغل المواد الخام التي يتم استخراجها من الدول الأفريقية خاصة اليورانيوم والماس، حيث أنه في بعض الأحيان يتم هذا الاستغلال بعلم الدول الأفريقية وأحيانا تستغل إسرائيل ضعف بنية الدولة والرقابة في الدول الأفريقية[53] وتقوم بالبحث عن اليورانيوم واستخراجه دون أن تضع الدول الأفريقية في صورة ما تقوم به ففي كتابه "بقوة العلم"، كشف العالم النووي الإسرائيلي "أرئيل بخراخ" النقاب عن أن إسرائيل قامت بسرقة اليورانيوم من دول أفريقية دون علمها بحجة أن علمائها كانوا يقومون بأبحاث جيولوجية في صحاري هذه الدول[54]

     وتستهدف إسرائيل السيطرة على قطاع الصناعة الاستخراجية في القارة الأفريقية، مركزة في هذا المجال على استغلال الثروات الطبيعية كالماس في كلا من الكونغو الديمقراطية وسيراليون وغانا وأفريقيا الوسطى،  واليورانيوم في النيجر، وتعتبر صناعة وتصدير الماس أحد أهم مصادر الدخل القومي الإسرائيلي، حيث أن جميع الماس يتم استخراجه من الدول الأفريقية حيث يملك الإسرائيليون اليوم كبري الشركات التي تتحكم في اقتصاد أفريقيا  وتقوم التجارة الإسرائيلية في القارة على التهريب وعلى التهرب من الضرائب  ،ففي سنة 1971 اضطرت جمهورية إفريقيا الوسطى إلى طرد الشركة الإسرائيلية"سوبياد كاد" المتخصصة في استخراج الماس لممارستها التهريب غير المشروع للمادة ولتهربها في نفس الوقت من الضرائب،وفي جانفي 1990 ،أعلنت شرطة سيراليون عن اعتقال بعض الإسرائيليين بتهمة تخريب البلاد حيث عثر  على شحنة من الماس بقيمة 5ملايين دولار أمريكي،حاول رجلا أعمال  اسرئيليان تهريبها . [55]

6_المخاطر على العالم العربي:

       توجه إسرائيل نحو دول أفريقيا ظل دائما يشكل جزءا من الصراع العربي الإسرائيلي، وجزءا من نظرية الأمن الإسرائيلية القائمة على التفوق العسكري واكتساب الشرعية والهيمنة والتحكم في المنطقة وتطويق الدول العربية -خاصة مصر- والسعودية واليمن والسودان، فقد كانت ورقة مياه النيل، هي الأفضل للضغط على مصر والسودان خصوصا أن إثيوبيا تسيطر على أكثر من 80% من مياه النيل التي تنبع من إثيوبيا..كذلك إثيوبيا غنية بالموارد المعدنية التي تخدم الصناعات الإسرائيلية خاصة العسكرية منها، بالإضافة إلى معادن الذهب والماس والفضة.

   وكذلك تحاول إسرائيل دائما استغلال وتعميق الخلافات العربية مع بعض الدول الأفريقية، وتهديد أمن الدول العربية المعتمدة على نهر النيل بمحاولة زيادة نفوذها في الدول المتحكمة في مياه النيل من منابعه، مع التركيز على إقامة مشروعات زراعية تعتمد على سحب المياه من بحيرة فكتوريا
أصبحت إسرائيل تقوم  بدوراً  في صراع المياه بين دول حوض النيل مستفيدة من نفوذها في أثيوبيا ومنطقة حوض النيل عموماً عبر إثارة الخلافات بين دول الحوض والتشكيك في  الحصة المقررة لكل دولة مستغلة الاختلاف الديني والعرقي والأيديولوجي بين دول المنبع والمصب ،
[56].    وهي تركز على إثيوبيا لأنها تمتاز بميزات سياسية وجغرافية وعسكرية وأمنية فريدة في نوعها؛ إضافة إلى كونها قلعة في محيط إسلامي مما يجعلها المفتاح للتغلغل في إفريقيا ، إلى جانب قيامها بتشجيع الحركات الانفصالية في جنوب السودان، كما تسعى إلى خلق تيار مناهض للعرب وخاصة في المناطق المطلة على الساحل الشرقي في أفريقيا.

الخاتمة

      تشكل قارة أفريقيا عمقا إستراتيجيا وحيويا مهما للعالم العربي،  وذلك لوجود روابط تاريخية وثقافية وعلاقات اقتصادية مهمة، وتمثل خطر على أمن واستقرار العالم العربي بدءا من حركة المرور في البحر الأحمر، وضمان تدفق مياه نهر النيل، والعلاقات الحدودية مع شمال أفريقيا العربية، بسبب التداخل الكبير في هذه القضايا بين العالم العربي وأفريقيا. اتبعت إسرائيل وسائل عديدة لتحقيق أهدافها في إفريقيا تمثلت في الدعم الاقتصادي و العسكري و الدعاية الإسرائيلية و المساعدات الفنية و غيرها. ما يدعو العرب إلى تدارك التغلغل الإسرائيلي في أفريقيا وتحجيمه .

     ولاشك أن تضاعف النفوذ الإسرائيلي في قارة إفريقيا هدفه محاصرة العالم العربي وإضعافه  ومن أهم العوامل المساعدة على نجاح النفوذ الإسرائيلي وتغلغله في المجالات الاقتصادية والسياسية والاقتصادية في إفريقيا غياب إستراتيجية تنسيق عربية تجاه إفريقيا تمكنت إسرائيل من استثمار غياب علاقات  وشراكة عربية افريقية قوية وحقيقية بين العالم العربي و الإفريقي ، وبالتالي فإن عدم قدرة العرب على تطوير إستراتيجيات جديدة في علاقاتهم مع القارة الأفريقية من شأنه أن يبقي الخطر الإسرائيلي قائما على الاستقرار والأمن القومي والسياسي العربيين .

المصادر والمراجع:

: المذكرات الشخصية:

  • جولدا مائير، إعترافات جولدا مائير،تر:عزيز عزمي،ب ط،القاهرة،دار التعاون،ب ت.

الموسوعات العربية:

  • عبد الوهاب المسيري:موسوعة اليهود واليهودية والصهيونيةط3، المجلد 1،2،القاهرة,دار الشروق،2006،

  • المراجع العربية والمترجمة:

  • د.جاسم يونس الحريري، السياسة الخارجية الإسرائيلية تجاه إفريقيا، الملف الاستراتيجي الصادر عن مركز القدس للدراسات السياسية ،عمان 2004،

  • د. حمدي عبد الرحمن حسن،، الاختراق الإسرائيلي لأفريقيا،ط1،دار الكتب القطرية منتدى العربية والدولية العلاقات العربية ،2015.

  • خالد وليد محمود,التغلغل الإسرائيلي في القارة السمراء,تقرير من مركز الجزيرة للدراسات,24 يناير 2012,.

  • الخليل النحوي،إفريقيا المسلمة الهوية الضائعة،دار الغرب الإسلامي ط1،،

  • رتشارد ب.ستفين،الصهيونية الأمريكية وسياسة أمريكا الخارجية 1942_1947 تر: جورج نجيب وايكم ،ط1بيروت،دار الطليعة للطباعة والنشر،

  • ريتشارد ستيفنز وعبد الوهاب المسيري، إسرائيل وجنوب أفريقيا، سلسلة كُتب مترجمة؛ 427 القاهرة: الهيئة العامة للاستعلامات، [د. ت.])،.

  • المراجع الأجنبية:

  •  Alfred Lilienthal ,what price Israel ; 1969,biblie by institute for Palestine ,studies .

  • Ali AL.Mazrui, The Africans: A Triple Heritage, London: BBC publication,1986

  • C harles Kwarteng,”the Arabs, Israel and Black Africa: the politics of courtship”, Round Table, No 322, April, 1992,

  • Naomi Chazan “ Israel and Africa Assessing the Past,Envisioning the FutureThe Africa” InstituteAmerican Jewish Committee The Harold Hartog SchoolTel Aviv University May 2006.:

الدوريات والنشرات:

  • أسامة عبد الرحمن الأمين, “التغلغل الإسرائيلي في أفريقيا وأثره علي دول حوض النيل الشرقي“, جامعة السودان, كلية التربية, مجلة دراسات أفريقية, 

  • خليل إبراهيم الطيار، "محاولات إسرائيل العودة إلى أفريقيا وعلاقتها باتفاقية التعاون الإستراتيجي مع الولايات المتحدة"، شؤون عربية، عدد 47، أيلول/ سبتمبر 1986.

  • د. حمدي عبد الرحمن حسن، العلاقات الإسرائيلية الإفريقية في عالم متغير: رؤية عربية، مجلة شؤون عربية، العدد 107، سبتمبر أيلول 2001

  • عبد الناصر سرور,”السياسة الإسرائيلية تجاه إفريقيا بعد الحرب الباردة,مجلة جامعة الخليل للبحوث,المجلد الخامس,العدد الثاني

  • صالح النعامي،"قصة التغلغل والمصالح الصهيونية في إفريقيا انتشار الإسلام في "القرن الإفريقي" زاد من حاجة "إسرائيل" للتواجد في هذه المنطقة"،المركز الفلسطيني للإعلام ،الخميس27 ماي2010.


[1] ليس مشروع أوغند كما هو شائع في هضبة وعرة مساحتها 18ألف ميل مربع ليست صالحة للزراعة والخطاء في التسمية يعود إلى أن تشمبرلين  أشار أثناء حديثه مع هرتزيل إلى سكة حديد أوغندا ينظر: عبد الوهاب المسيري:موسوعة اليهود واليهودية والصهيونيةط3، القاهرة,دار الشروق،2006،ج2،ص308.

[2] صهيون: نسبة لجبل صهيون في القدس،و العودة إلى صهيون  فكرة محورية في النسق الديني اليهودي،ينظر: عبد الوهاب المسيري:موسوعة اليهود واليهودية ،مرجع سابق ،مج:2،ج:2ص197.

[3] ا عبد الوهاب المسيري:موسوعة اليهود واليهودية مج:2،ج:2ص308.

[4] أسهم عدد من علماء اليهود ومصممي الخرائط في نجاح خطة فاسكو دي غاما التي أدت إلى اكتشاف رأس الرجاء الصالح في علام1497م، وجود جماعات يهودية في جنوب إفريقيا يرجع إلى النشاطات الاستيطانية الغربية الأولى فقد كان أثرياء اليهود في هولندا من المساهمين في إنشاء شركة الهند الشرقية الهولندية وظهرت أسماء يهودية في سجلات المستوطنين الأوائل مثل:صامويل جاكبسون،ابرهام كوهين ينظر: ريتشارد ستيفنز وعبد الوهاب المسيري، إسرائيل وجنوب أفريقيا، سلسلة كُتب مترجمة؛ )427 (القاهرة: الهيئة العامة للاستعلامات، [د. ت.])، ص 100 أيضا: جمال محمد مصطفى بداد،   الجماعات اليهودية في جنوب أفريقيا(تاريخها وموقفها من القضية الفلسطينية)،مجلة المستقبل العربي،العدد:60،صص59-60.

 

[5] إبرام يعني إبراهيم ينظر:التوراة سفر التكوين الإصحاح الخامس عشر من الميثاق الإلهي.

[6] د.جاسم يونس الحريري، السياسة الخارجية الإسرائيلية تجاه إفريقيا، الملف الاستراتيجي الصادر عن مركز القدس للدراسات السياسية ،عمان 2004، ص 8.

  ([7])د. حمدي عبد الرحمن حسن، العلاقات الإسرائيلية الإفريقية في عالم متغير: رؤية عربية، مجلة شؤون عربية، العدد 107، سبتمبر أيلول 2001، ص 151.ينظر أيضا: د. حمدي عبد الرحمن حسن،، الاختراق الإسرائيلي لأفريقيا،ط1،دار الكتب القطرية منتدى العربية والدولية العلاقات العربية ،2015،ص16.

[8] أسامة عبد الرحمن الأمين, “التغلغل الإسرائيلي في أفريقيا وأثره علي دول حوض النيل الشرقي“, جامعة السودان, كلية التربية, مجلة دراسات أفريقية,  ص181.

[9] د. حمدي عبد الرحمن حسن،، الاختراق الإسرائيلي لأفريقيا ، مصدر سبق ذكره، ص34.

  ([10])خالد وليد محمود،التغلغل الإسرائيلي في القارة السمراء..أثيوبيا دراسة حالة،مركز الجزيرة للدراسات،الأحد, 29 يناير, 2012.

   ([11])  : د. حمدي عبد الرحمن حسن،، الاختراق الإسرائيلي لأفريقيا ، مصدر سبق ذكره، ص 16.

[12] Ali AL.Mazrui, The Africans: A Triple Heritage, London: BBC publication,1986,p85

[13] السفارد مصطلح استخدم في القرن 8م لليهود الذين عاشوا في إسبانيا انظر: المسيري ،موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية،مرجع سابق مج1،ج 1ص82.

[14] الاشكنازي تعني اليهود الغربيين وخاصة  ذوي الأصول الألمانية والفرنسية والبولندية،وهاجرت في القرن 17،إلى العالم الجديد، موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية،مرجع سابق مج1،ج1ص83.

[15] الفلاشاه:تعني المنفيين أو غريبي الأطوار ، ويعود أصل الكلمة إلى الجذر"فلاشا"أي يهاجر أو يهيم على وجهه ويستخدم أهل إثيوبيا الكلمة للإشارة إلى جماعة إثنية إفريقية تدين بشكل من أشكال إلي اليهودية  ويتركز أغلب الفلاشاه في شمال أثيوبيا.ينظر: المسيري،موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية،مرجع سابق مج1،ج1ص92.

[16] عبد الوهاب المسيري، موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية،مرجع سابق مج1،ج1ص92.

[17] يهود جنوب أفريقيا: كان لشخصيات يهودية من جنوب إفريقيا دور كبير في إعلان وعد بلفور،ينظر: عبد الوهاب المسيري، إسرائيل وجنوب أفريقيا،مرجع سابق،ص121.

[18] حمدي عبد الرحمان الاختراق الإسرائيلي لإفريقيا،ص59.

[19] حامد عبد الله ربيع: نظرية الأمن القومي العربي والتطور المعاصر للتعامل الدولي في منطقة الشرق الأوسط، القاهرة: دار الموقف العربي،    1984.

[20]شد الأطراف: مخطط إسرائيليي يهدف إلى تحقيق أهداف قومية إسرائيلية على المدى الطويل ويعمل على إقحام الدول العربية المتواجدة في أطراف الوطن العربي في صراعات جانبية مع دول أخرى غير عربية في دائرة الجوار الجغرافي، وذلك بهدف جذب هذه الدول العربية ومن ورائها دول القلب العربي خاصة مصر – إلى صراعات جانبية بعيداً عن الصراع الرئيسي بين العرب وإسرائيل، وبما يخفف الضغط على الأخيرة. وقد وجدنا تطبيقاً لهذا المخطط في حرب الثماني سنوات بين العراق وإيران، وفي النزاع القائم بين سوريا وتركيا الذي تؤججه اتفاقيات التعاون الإستراتيجي بين تركيا وإسرائيل، وفي دعم إسرائيل لتركيا في عملياتها العسكرية شمالي العراق، وكذلك الدور الإسرائيلي في النزاعات القائمة بين السودان وإثيوبيا، وبين اليمن وإريتريا لفرض السيطرة الإسرائيلية على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وبين موريتانيا والسنغال في غرب أفريقيا.ينظر: اللواء ركن متقاعد/ حسام سويلم،"الأهداف القومية الإسرائيلية وإستراتيجيات تنفيذها"،الجزيرة نت، الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م .

[21]. أسامة عبد الرحمن الأمين, “التغلغل الإسرائيلي في أفريقيا وأثره علي دول حوض النيل الشرقي“, جامعة السودان, كلية التربية, مجلة دراسات أفريقية,  ص189.

[22] أسامة عبد الرحمن الأمين, “التغلغل الإسرائيلي في أفريقيا وأثره علي دول حوض النيل الشرقي“, مرجع سابقص188.

[23] عبد الناصر سرور,”السياسة الإسرائيلية تجاه إفريقيا بعد الحرب الباردة,مجلة جامعة الخليل للبحوث,المجلد الخامس,العدد الثاني,ص66

[24] د. .جاسم يونس الحريري، السياسة الخارجية الإسرائيلية تجاه إفريقيا، الملف الاستراتيجي الصادر عن مركز القدس للدراسات السياسية ،عمان 2004، ص

[25] الفلاشا مورا:  فلاشاه تعني "منفين" أو" الغرباء"أما كلمة مورا تعني الأغيار  وتطلق عليهم تميزا لأنهم تنصروا على يد المبشرين المسيحيين ولا يعتبرون عند الفلاشاه يهودا ويفرضون على من يريد العودة إلى اليهودية منهم مراسيم ،أما الحاخمية الإسرائيلية  ترفض تهجيرهم لأنهم تنصروا باختيارهم من أجل الحصول على المنافع الاقتصادية في المجتمع الأثيوبي وأهدافهم من الهجرة للأسباب نفسها دوافعهم نفعية وليست إيديولوجية ولا دينية ويرجح تراجع المؤسستين الحاكمة والحاخمية في إسرائيل بسبب الحاجةإلى المادة البشرية لتشغل المناصب الدنيا في البناء الاقتصاد ي،ينظر: عبد الوهاب المسيري :موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية،مرجع سابق،مج1،ج1،ص93.

[26] حمدي عبد الرحمان ،الاختراق الإسرائيلي لإفريقيا،ص33.

[27] Alfred Lilienthal ,what price Israel ; 1969,biblie by institute for Palestine ,studies :65.64 

[28] رتشارد ب.ستفين،الصهيونية الأمريكية وسياسة أمريكا الخارجية 1942_1947 تر: جورج نجيب وايكم ،ط1بيروت،دار الطليعة للطباعة والنشر، ،مرجع سابق, ص ص264.265

[29] حمدي عبد الرحمان ،الاختراق الإسرائيلي لإفريقيا،ص33.

[30] ) خليل إبراهيم الطيار، "محاولات إسرائيل العودة إلى أفريقيا وعلاقتها باتفاقية التعاون الإستراتيجي مع الولايات المتحدة"، شؤون عربية، عدد 47، أيلول/ سبتمبر 1986 ، ص 166.

[31] تذكر غولدا مائير في مذكراتها أن دافع  الاهتمام بافريقية هو الشعور بالوحدة وبفقدان الشعبية بعد معركة سيناء تقول "علقنا الآمال على أن نتلقى دعوة لحضور مؤتمر الدول الإفريقية والأسيوية  في باندونغ1955م،غير إن الدول العربية هددت بمقاطعته إذا دعيت إليه إسرائيل،ينظر:غولدا مائير،تر:عزيز عزمي،اعترافات جولدا مائير، ،القاهرة،دار التعاون،ص241.

[32] . حمدي عبد الرحمن، الاختراق الإسرائيلي لإفريقيا،ص34.

[33] ترجع الاتصالات الإسرائيلية بغانا إلى عام 1954م،حيث احتفظ الدبلوماسيون بعلاقات وطيدة مع كوامي نكروما زعيم الحركة الوطنية الغانية وكان هدف اسرئيل  واضح وهو محاصرة النفوذ المصري في إفريقيا في سنة 1955م،حصلت إسرائيل على موافقة بريطانيا على وجود تمثيل دبلوماسي إسرائيلي في غانا  ينظر: حمدي عبد الرحمان الاختراق الإسرائيلي لإفريقيا،ص44.    

[34] C harles Kwarteng,”the Arabs, Israel and Black Africa: the politics of courtship”, Round Table, No 322, April, 1992,pp 167

[35] Naomi Chazan “ Israel and Africa Assessing the Past,Envisioning the FutureThe Africa” InstituteAmerican Jewish Committee The Harold Hartog SchoolTel Aviv University May 2006,p :5.

[36] قدمت إسرائيل قرض بقيمة 20مليون دولار لغانا بعد أن اقنع الفير افريل احود وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي "بنحاس صابير "بضرورة تقديم القرض،وفي نفس السنة1958م، حضرت غولدا مائير  الذكرى الأولى لاستقلا غانا،كما ساند الرئيس اللبيري توبمان الموقف الإسرائيلي في الأمم المتحدة بعد أزمة السويس 1956،واتفقا البلدان على تبادل الزيارة في اوت 1958م،كانت أول محطات غولدا لبيريا ،ثم غانا سنة1958م،ثم الكاميرونسنة1959مثم التوغو وقدمت خلالها مساعدات،ينظر: [36] حمدي عبد الرحمان الاختراق الإسرائيلي لإفريقيا،ص46.أيضا: غولدا مائير، ، اعترافات جولدا مائير، ص،ص،249-244.

[37] تقول مائير في مذكراتها :"لقد هبنا إلى إفريقيا كي نعلمهم ما تعلمناه ...وما فعله الخبراء الإسرائيليين في كل الميادين منذ1958حتى 1973،وما حمله اللف من  الإفريقيين عند عودتهم إلى بلادهم بعد تلقيهم التدريب في إسرائيل ستبقى هذه الانجازات ولن يمحوها شيء"ينظر: غولدا مائير، اعترافات جولدا مائير ي،ص242.

[38] عبد العظيم رمضان، المواجهة المصرية الإسرائيلية في البحر الأحمر، مرجع سابق،  ص ص94-96..

[39] ربطت بين إسرائيل وجنوب إفريقيا علاقات متينة وإستراتيجية وذلك نتيجة التشابه بينهما فكلتهما دولتان استيطانيتان وكلتهما مركزين دفاعيين للغرب في إطارهما الإقليمي ولقد بدأت العلاقات بين الدولتين فور قيام دولة إسرائيل وأهم ملامحها تأييد جنوب إفريقيا لإسرائيل في الحروب العربية الإسرائيلية وظهور اتفاقيات تحالف في جميع المجالات،ينظر:  Charles Kwarteng,”the Arabs, Israel and Black Africa: the politics of courtship”, Op,Cit,pp 167

[40] Ibid,p :167.

[41] Naomi Chazan,Op,Cit p :5.

[42] Ibid,p 5.

[43] Ibid,p 5.

[44] Ibid,p 7

[45] Ibid,p 7

[46] الخليل النحوي،إفريقيا المسلمة الهوية الضائعة،دار الغرب الإسلامي ط1،،1993،ص156.

[47] Ibid,p 8

[48] يرى د.عبد الوهاب المسيري، ظهور النظام العالمي الجديد غير وظيفة إسرائيل وطبيعة دورها ولم يعد ضم الأراضي مسالة حيوية بالنسبة لها وحدث تحول في اللهجة الصهيونية مثله بعض قادة حزب العمل واليسار الإسرائيلي مثل شيمون بيريز  وتجلى هذا في التخلي التخلي عن نظرية الحدود الجغرافيا واستبدالها بالحدود الاقتصادية،استبدال نظرية مشروع" إسرائيل الكبرى " بمشروع "إسرائيل العظمى"اقتصاديا  بحيث يستطيع النفوذ والسيطرة الاقتصاديين أن يحقق الأهداف الصهيونية بصورة أكثر رسوخاً وأطول عمراً،وأقل كلفة وخسارة بشرية،ينظر: د. عبد الوهاب المسيري ،موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية،مرجع سابق مج2،ج 3ص362.

[49] أسامة عبد الرحمن الأمين, “التغلغل الإسرائيلي في أفريقيا وأثره علي دول حوض النيل الشرقي“, مرجع سبق ذكره,  ص ص ،183،184.

[50] عبد الناصر سرور,”السياسة الإسرائيلية تجاه إفريقيا بعد الحرب الباردة,مجلة جامعة الخليل للبحوث,المجلد الخامس,العدد الثاني,ص152.

[51] الخليل النحوي،إفريقيا المسلمة الهوية الضائعة، مرجع سابق،ص157.

[52] عبد الناصر سرور,”السياسة الإسرائيلية تجاه إفريقيا بعد الحرب الباردة,، مرجع سابق،ص ص،159،160

[53] خالد وليد محمود,التغلغل الإسرائيلي في القارة السمراء,تقرير من مركز الجزيرة للدراسات,24 يناير 2012,ص6.

[54] صالح النعامي،"قصة التغلغل والمصالح الصهيونية في إفريقيا انتشار الإسلام في "القرن الإفريقي" زاد من حاجة "إسرائيل" للتواجد في هذه المنطقة"،المركز الفلسطيني للإعلام ،الخميس27 ماي2010.

[55] الخليل النحوي،إفريقيا المسلمة الهوية الضائعة، مرجع سابق،ص ص160،161.

[56] تعتبر مصادر المياه العربية من أهم الموارد الطبيعية التي من أجلها تصر إسرائيل على الاحتفاظ بالأراضي العربية ،وتنظر إسرائيل إلى المشكلة المائية من زاوية عدم كفاية الموارد المائية القائمة حاليا لتلبية طموحاتها في مجال تهجير يهود العالم لذلك وضعت سلطات الاحتلال     الإسرائيلي ،منذ عام 1967م،يدها على ما يتصل باستغلال موارد المياه وتوزيعها وإدارتها وعلى إثر ذلك أصبحت موارد المياه السطحية والجوفية كافة تحت سيطرة الحاكم العسكري الإسرائيلي الذي يتصرف فيها  وفق الأهداف العسكرية،ينظر: عبد الوهاب المسيري، موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية،مرجع سابق مج2،ج3ص461.

شارك هذا المنشور على مواقع التواصل

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

شركائنا في النجاح...

عن المجلة الأفريقية للعلوم السياسية

المجلة الأفريقية للعلوم السياسية

ISSN: 2661-7323

ISSN ONLINE:2661-7617

Indexed in The PKP Index includes 897630 records indexed from 3478 publications.under ref 4107

مدير التحرير الناشر المسؤول :الأستاذ بشير شايب

نائب رئيس التحرير مسؤول القسم العربي :الدكتورة براك صورية

جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة الجزائر

بريد التحرير

نظام الإدارة الإلكتروني للمجلة

لنشر مقالاتكم يرجى التسجيل في البوابة الرقمية للمجلة

 

Copyright © 2019 المجلة الأفريقية للعلوم السياسية كل الحقوق محفوظة.