Back To Top

foto1 foto2 foto3 foto4 foto5
المجلة الافريقية للعلوم السياسية أكاديمية دولية محكمة--------------- رئيس التحرير:الأستاذ بشير شايب

المجلة الأفريقية للعلوم السياسية

مجلة أكاديمية دولية محكمة

Choose your language

online now

30543 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

يمكنكم الإنضمام إلى قائمة
شركائنا في النجاح
من خلال إرسال شعار
 مؤسستكم العلمية  
الى البريد التالي

bnsbanis@gmail.com

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

               لم يدر في ذهني في يوم من الأيام ، أن اكتب دراسة أو مقالا عن هذا الموضوع ، رغم إني أمضيت الأستاذ الدكتور محمود صالح الكرويثلاثة وعشرين عاما من عمري في الجامعة ، مارست خلال ذلك التدريس والبحث العلمي معا . ويبدو أن تخصصي العام في حقل العلوم السياسية وانشغالي بالدراسات في الشأن السياسي ألمغاربي قد أبعدني عن مثل هذا الموضوع المتعلق بالشأن التربوي العلمي الصرف .

              لذلك فأن ما سأثيره من أفكار هو عبارة عن ملحوظات وانشغالات أفضى بها الواقع من خلال التجربة المعاشة في الوسط العلمي الجامعي .

                   قد يعتقد البعض أن عنوان الدراسة مستهلك أوقديم ، أوانه يفهم عند البعض أن العنوان يدخل في إطار الثوابت لوظيفة الأستاذ الجامعي وهذا الاعتقاد لا خلاف عليه ، على أساس إن مهمات الأستاذ الجامعي معروفة.. وللبعض نقول : نحن نعيش في عالم معلوماتي سريع متغير قطع فيه العالم شوطا متقدما من رحلة الإنتاج والتعلم ، وان ما لا يتغيير ولا يتحول فهو بحكم الميت (1) فضلا عن أن التأريخ الزمني الواقعي لايتوقف (2) وقوانين اليوم فيه هي قوانين القوى المسيطرة ، لابل إن القوة الحقيقية هي المعرفة كما يقول فرانسيس بيكون .

والجامعة مؤسسة علمية مجتمعية تفاعلية تمارس التأثير في مجتمعها وتتأثر بكل ما يواجهه من تحديات محلية وإقليمية وعالمية(3)؛ وهناك من يعرفها على إنها تمثل مجتمعا يهتم بالبحث عن الحقيقة ووظائفها الأساسية تتمثل في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع الذي يحيط بها(4) لذلك تقع على عاتقها مهمة مواكبة التغييرات والابتكارات التي حصلت في مختلف العلوم وستحصل بفعل ثورة الاتصالات التقنية والمعلوماتية التي قربت البعيد واختزلت الزمن وقللت الكلفة والجهد في الوصول للأهداف ويسرت الأمر  ، أطلب العلم ولو كان في الصين قالها سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، أصبحت علوم الصين في بيوت الباحثين عبر ألنت،  هذه العلوم المختلفة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- د.طيب تيزيني ، التفريط في التأريخ .. تجهيل بالآخر ، جريدة الاتحاد الإماراتية ، في 1/8/2008 .

2- المصدر نفسه .

3-د. حسن شحاتة / التعليم الجامعي والتقويم الجامعي بين النظرية والتطبيق ، مكتبة الدار العربية للكتاب ، القاهرة ، 2001 ، ص85.

4- احمد أبو ملحم، أزمة التعليم العالي، وجهة نظر تتجاوز حدود الأقطار ، مجلة الفكر العربي ، بيروت،العدد 98 لسنة 1999،ص 21 .

 

أصبح الرجوع إليها للغنى الفكري والعلمي للأستاذ الجامعي الباحث كل ضمن تخصصه ضرورة لابد منها من اجل مواكبة التطور العالمي في مخلف مجالات العلم ، وفي حده الأدنى مواكبة التطور العلمي في المحيط الإقليمي وتلك مسؤولية وطنية ودينية وإنسانية  .

                  ومن هنا تأتي أهمية المقال .لأن الإصلاح التربوي وتحديدا في المؤسسة الجامعية هو ليس مجرد وضع برنامج ومناهج وتقنيات جديدة ،ولا هو مجرد وضع النظريات لممارسة تربوية متجددة ، بل هو أيضا ذوات تسهم في وضعه وتقوم بممارسته ويكون الأستاذ الجامعي في مركز القلب من هذا العمل التربوي التجديدي ، كما انه لا يمكن القيام بأي إصلاح جامعي ما لم نجعل الأستاذ الجامعي – الأستاذ الباحث – في موقع المساهمة في وضع تصوراته ، وفي وضع المستوعب لمقتضيات تنفيذه . فالعملية التربوية التي نريد أن نبلغ بفضلها النجاح في انجاز مهمات الجامعة وغاياتها حددتها الإستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم العالي في العراق للسنوات 2011-2014 ، والتي هي نتاج عملية توافقية بين ابرز القوى الفاعلة في ميدان التربية والتعليم .هذه الإستراتيجية في جانب أساس منها تتوقف على تعزيز مكانة الأستاذ الجامعي ودوره الفاعل في تحقيقها ، وهذا يتوقف أولا وأساسا على تطوير قابليات الأستاذ الجامعي .

التدريس والبحث العلمي

    الذي يهمني في هذه الورقة من مهمات الأستاذ الجامعي هي :     التدريس والبحث العلمي كمهمتين أساسيتين من مهمات الأستاذ الجامعي وانعكاس ذلك في خدمة المجتمع ، لا بل أن البحث العلمي يعد احد الوظائف الرئيسية التي يستند إليها التعليم الجامعي في مفهومه المعاصر، لاسيما وان هناك منافسة لابد أن نجاريها، منافسة في التجهيز والتدريب والتخطيط والتقويم والبحث العلمي .

                      والأستاذ الجامعي في هذا المجال يعمل من اجل انجاز مهمة تربوية وتعليمية، غير إننا نلاحظ أن الصفة التعليمية للأستاذ في الجامعة ترتبط من جهة أخرى بوصفه بالباحث العلمي . وهذه تدعو الى أن نسهم في التفكير في دلالة ارتباط هاتين الصفتين في مدرسي الجامعة ، وان نبحث في اثر هذا الارتباط على أدائهم لمهمتهم .. إذا كان المدرس في الجامعة يوسم يكونه أستاذا وباحثا ، فأن هذه التسمية تدل على وظيفة ذات وجهين :        أحداهما تربوي والأخر تعليمي/علمي ، وهذا يتطلب بيان المقارنة بين التربية والتعليم (1) :

1-        إن التعليم يعد جزءا من التربية ، وبالتالي فالتربية اشمل من التعليم ، وهذا ما جعل كانت (Kant 1803) يؤكد على :( أن الإنسان لايمكن أن يكون إنسانا إلا بالتربية ) (2). من هنا

___________________________________________________________

1-      نقلا عن : أوبير روني R.Hubert  ، التربية العامة ، ط 2 ، ترجمة عبد الله عبد الدائم ، مطبعة دار الملايين ، بيروت ، 1972 ، ص 28 .

2-      المصدر نفسه ، ص 33 .

 

         فالسؤال الذي يفرض نفسه هو: من الذي يحدد نموذج الإنسان الذي يفضله مجتمع ما     في حقبة تاريخية معينة؟،وما نوع الإنسان الذي تسعى التربية ومن ثم التعليم العالي الى تكوينه؟

2   - إن التعليم يحدث غالبا في إطار مؤسسة مهيأة ومنظمة ، في حين أن التربية لاتقتصر                                                                                    على المؤسسات فقط.

3-      إن التعليم عكس التربية يتطلب دائما إمكانيات ووسائل مادية .

4-      إن التربية في مفهومها الواسع غالبا ما لا تتطلب من ممارسها تكوينا معينا، في حين أن الذي يقوم بالتعليم لابد أن يتوفر على حد أدنى من التكوين .

     من هنا ، تتضح أهميـة ارتباط التدريس الجامعي بالبحث العلمي كون الأخير يعني بقضايا المجتمع ويحدد أهدافه ويسهم إسهاما فعالا بتوظيف معطيات العلوم والتقنيات المتطورة ونتائج البحوث العلمية لتطور المجتمع ، والدفع به الى الإمام ، إي بمعنى أخر رفع قدرات البلد العلمية والتقنية لضمان أعلى درجات التمييز(1) وبما أن غايات التعليم العالي وسبل انجازها تقضي أن الشرط الأول لقيام المدرس بالجامعة بوظيفته على أحسن وجه يقتضي أن تكون الوظيفة مطابقة للشروط اللازمة لها ومن بين أهم هذه الشروط على الصعيد التربوي أن يكون التكوين والإعداد قد تم وفق شروط مسبقة تجعله ممهدا للتدريس في الجامعة، لان العمل التربوي الجامعي ينطلق من حصيلة سابقة وليس مجرد عمل يهدف الى سد النقص، فحالة سد النقص في هذه الحالة تكون عائقا أو عبئا يواجه مهمة المدرس الجامعي في أن يكون مطابقا لمهمته على الصعيد التربوي ، ولتجاوز ذلك ينبغي إعادة النظر في طرائق التدريس وتحديثها وإدخال التقنيات ألحديثة ما أمكن في ظل تزايد إعداد الطلبة المقبولين في الجامعة سنه بعد أخرى ، ولاشك أن هذه الزيادة قد أثرت عكسيا على مستوى التدريس ، وهو أمر لابد من الالتفات إليه ومعالجته من حيث توفير أعضاء هيئة تدريسية أكفاء وتوفير الإمكانات اللازمة للعملية التدريسية وفي المقدمة منها تحديث المناهج وفقا للتطور والتقدم العلمي الذي يشهده العالم في مختلف الأنساق التربوية والعلمية الجامعية من اجل خلق مواطن صالح يكون له دور ايجابي فاعل – مبادر – مشارك – منتج ومؤثر  في خدمة مؤسسات الدولة والمجتمع(2) ، وهو أمر ضروري ولازم لوضع الجامعة في المسار الصحيح لتحقيق أهدافها، وهذا يتوقف في جانب منه على الإسهام في تطوير البحث العلمي. وإزاء ذلك لابد من التنويه بجهود السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي في السعي لترصين المستوى العلمي للجامعات إذ أكد على ذلك بالقول : ( همنا الوحيد هو رصانة الجانب العلمي وتطوير الجامعات العراقية بما يمكن أن يوازي الجامعات العالمية )(3) .

_______________________________________________________

1.         محمد عبيد الزبيدي  ، أهمية التربية على حقوق الإنسان ، مجلة الحكمة، بغداد ، العدد 38 لسنه 2004 ، ص90.

2.         د.محمود صالح الكروي ،التنشئة السياسية في المؤسسات التعليمية، المجلة السياسية والدولية، العدد 15 لسنة 2010 ،تصدر عن كلية العلوم السياسية، الجامعة المستنصرية ،ص35.

3.      جريدة الصباح الجديد ، بغداد ، العدد 2186  في  8\1\2012؛جريدة الجامعة الأم(شهرية)،  العدد 32/آذار/2012 ، تصدر عن قسم الأعلام والعلاقات العامة في جامعة بغداد .

 

                 ومن هذا المنطلق  أود التذكير من جديد ، أن هذه الورقة تتطلع الى تفعيل مهمات الأستاذ الجامعي ، وعندما نقصد ذلك ، فأننا نقصد ماتحققه هذه المهمات من توجه مستقبلي محدد وغير محدد ، نأمل أن تكون نسبته المئوية مرتفعة من مجموع النتائج التي تحصل عليها الجامعة، فمن حق الشعب العراقي الذي يأتمن الجامعة  على أبناءه اليوم ورجال الغد أن ينتظر منهم أن يؤمنوا لأبنائه جميع أسباب التكوين حتى ينشأ منهم ذلك المواطن الصالح المفيد لخدمة وطنه . 

    الجامعة والتخصص                                      

                النظام التعليمي في العراق يعمل وفق منهج التخصص بشكل تدريجي يبدأ من التعليم الثانوي ، غير أن الجامعة هي المؤسسة العلمية التي يتم فيها تكوين تخصص عام وتخصص دقيق ، وهو تكوين يستند الى الثقافة العامة الحاصلة قبله ليدفع بالمتكون بفضلها نحو توجه تخصصي ذي مستوى عال .

               وهذا التركيز على التخصص بدا  يأخذ مجالا أدق من مجال العلم الواحد الى الاشتغال في فرع من فروع أي  علم ، وحتى داخل هذا الفرع برزت تخصصات جديدة أملتها التطورات العلمية الحديثة وأهل العلم من ذوي التخصص اعرف بذلك فلا مجال للتفصيل فيها ، وإذا كانت الجامعة مجالا للتكوين التخصصي الدقيق ، فأن القيام بمثل هذه المهمة لن يكون أمرا سهلا من قبل الأستاذ الجامعي وإنما يتطلب منه إي يكون حاصلا على كفاءات تخصصيه عالية المستوى في علم أو فرع من فروع علم ما . وهذه الكفاءات لايمكن الحصول عليها بسهولة وإنما بوساطة البحث العلمي المستمر في التخصص.

           والتخصص ، على خلاف ما قد يوحي به في الظاهر ، ثقافة واسعة وعميقة ، وهذه الثقافة تتعزز في البحث العلمي، إذن فالعلاقة جدلية بين مهمة التدريس الجامعي ومهمة البحث العلمي لدى أساتذة التعليم العالي ، ذلك أن ممارسة البحث العلمي توسع من ثقافة الممارس وتجعله أكثر فأكثر تأهيلا لتوصيل المعرفة لطلابه بطرق أكثر مرونة ولدفع الطلبة للفهم العميق لمعنى نقل الثقافة العلمية إليهم، فالأستاذ الجامعي الذي يمارس البحث العلمي الى جانب مهمته التربوية والتعليمية يتيح لنفسه فرصه لتوسيع معارفه وتجديدها فينعكس ذلك على ممارسته في ميدان تخصصه، من حيث انه يغنيها ويمدها بعناصر الاستمرارية في المواكبة والتطلع للمستقبل ؛ وتكون حصيلة ذلك ايجابية لطلابه وبالأخص طلبة الدراسات العليا وفي مجال الأشراف ؛ لأن عملية الحصول على شهادة الدكتوراه في غالبية المؤسسات التعليمية تعد تدريبا على البحث وليس تدريبا على التدريس لهذا تصقل الأخيرة بممارسة البحث العلمي ، والعكس عندما نلاحظ  ضعفا في ممارسة البحث العلمي أو انعدامه عند الأستاذ الجامعي ، ففي هذه الحالة تفقد الممارسة التربوية في الجامعة غناها وتقود صاحبها الى الفشل في مهمته نتيجة عدم تواصله المستمر مع التطور العلمي المتجدد، ويكون من نتائجها أيضا اعتماد عضو الهيئة التدريسية لأسلوب التلقين

 

الذي لا يعلم الطلبة مهارات وطرق جديدة في التفكير والسلوك الايجابي والرغبة في التغيير وفي تحفيز الخيال ، فضلا عن أن هذا الأسلوب لا يدفع الطالب لمراجعة الأستاذ أو  الذهاب الى المكتبة للبحث والاستقصاء ،لا بل يدفع هذا الأسلوب بعض الأساتذة الى عدم فتح مكتبه للطلبة ولا يبدي اهتماما بأمور الطالب ، هذا على مستوى الطالب في الدراسات الأولية؟ ، فكيف إذا كان  بعض هؤلاء الأساتذة من هم بمرتبة استاد مساعد أو أستاذ ويتولون التدريس على مستوى الدراسات العليا والأشراف ؟. ومن هنا تبرز العلاقة بين مهمة التدريس ومهمة البحث العلمي ، بمعنى انه إذا زاد عدد المدرسين بالجامعة الذين يمارسون في الوقت نفسه البحث العلمي فأن ذلك يعني غنى الممارسة التربوية التعليمية وتحقيقها لأهداف الجامعة إي تطوير البحث العلمي ، وبالمقابل إذا زاد عدد المدرسين بالجامعة الذين يتخلون عن مهمة البحث العلمي أو لا يعطونها مساحة من جهدهم إلا القدر القليل ، فأن هذا يدل على أزمة في الجامعة تعكس عدم قدرتها على استيعاب مهمتها الحيوية في المجتمع(1) ،لهذا فالجامعة ليست مجرد مؤسسة تعليمية ولا ينبغي لها أن تقف عند هذا الحد ، وحين تنعزل الجامعة عن المجتمع وتتخلى عن الموقف الناقد الواعي ولا ترتبط بحركة الحياة وآفاقها المتطورة ، يفقد  العلم قيمته الاجتماعية بل والمعرفية أيضا(2)

أفكار مقتــرحــة                                                                                           

             إن الإستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم العالي في العراق للسنوات 2011-2014 ،تعد إشارة قوية في إطار تحديث التعليم العالي في العراق ،وفي سياق تفعيل هذه الإستراتيجية فيما يتعلق بمهمات الأستاذ الجامعي، أرى، ضرورة أن تتولى الجامعات متابعة البحث العلمي للأساتذة من خلال :

 1- معرفة عدد البحوث المنشورة في الداخل والخارج لمن هم بدرجة مدرس مساعد بالقياس الى عددهم في كل كلية  والحال نفسه ينطبق على من هم بمرتبة مدرس وأستاذ مساعد وأستاذ  ، عندها تتضح هل هناك جدية في البحث العلمي عند الأستاذ الجامعي من عدمه ، إثرها تتمكن الكلية سنويا من توجيه الأساتذة الذين لم يشاركوا في البحث العلمي بأوامر أدارية . علما أن السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي  قد أشار في مجال البحوث العلمية بالقول :              (أضفنا لها مقياس البحوث المنشورة خارج العراق للرقي بمستوى الأستاذ الجامعي )(1)

     واقترح في هذا المجال أن يكون نشر بحث علمي في إحدى المجلات العلمية الرصينة  في ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1.هناك العديد من الدراسات التي كتبت عن إصلاح التعليم العالي في العراق وما يعانيه من أزمة  ،إلا أن هذه الإصلاحات كانت دائما مناسبة للنقاش والجدل ، ومع ذلك ورغم تعددها لم تستطع قط الإعلان عن إصلاح جوهري شامل لمنظومة التعليم العالي في العراق.لمزيد من الإطلاع ينظر:وقائع مؤتمر الحريات الأكاديمية في الجامعات العراقية ، مجلة قضايا سياسية ، العدد خاص ، تشرين الثاني ،2005 ، كلية العلوم السياسية ، جامعة النهرين.

2- د. حسن شحاتة / التعليم الجامعي والتقويم الجامعي ، مصدر سبق ذكره ، ص 129 .

3-جريدة الصباح الجديد ، بغداد ، العدد 2186 في 8/1/2012 .

 

الخارج من شروط الترقية الى مرتبة أستاذ مساعد وكذلك مرتبة الأستاذية لكي يكون ذلك حافزا للاستمرار في البحث ، فوطن بلا بحوث علمية وطن بلا تقدم وليس له مستقبل  .                          

2- يمكن الحصول على مؤشر آخر لقياس مستوى البحث العلمي من خلال معرفة عدد التدريسيين الذين تتم ترقيتهم سنويا خلال كل عام دراسي من مدرس مساعد الى مدرس كمستحقين في كل كلية بالقياس الى عدد المستحقين وهكذا بقية المراتب العلمية .

3- يمكن الحصول على مؤشر آخر لقياس مستوى البحث العلمي من خلال معرفة عدد المدرسيين المساعدين في كل كلية الذين التحقوا بدراسة الدكتوراه سنويا  بالقياس الى عددهم في كل كلية .

4- أن يكون للبحوث المنشورة  درجة عالية  في استمارة التقييم السنوي .

5- أن يصار الى إلزام من هم بدرجة أستاذ مساعد وأستاذ ممن يقومون بمهمة تدريس طلبة الدراسات العليا في الماجستير والدكتوراه وكذلك الإشراف بضرورة نشره بحث في مجال تخصصه سنويا .وفي حالة عدم نشره لبحث خلال سنتين يحرم من التدريس على مستوى الدراسات العليا من اجل ترصين المستوى العلمي للدراسات العليا مستقبلا .

6-    أن يصار الى وضع حوافز مادية للباحثين من أجل حفزهم وتشجيعهم ، وان تمنح لهم حوافز حال نشر البحث.

7-    وللتخلص من تكرار عناوين بعض البحوث وهدر الطاقات ، أرى ضرورة تعزيز قنوات التنسيق بين الجامعات ونشر عناوين البحوث على شبكة المعلومات الدولية في مواقع الجامعات .

8-    ولترصين علمية الأستاذ الجامعي ينبغي إشراكه بدورات تدريسية وتطويرية في جامعات عربية وعالمية كل حسب اختصاصه لمدة لاتقل عن ثلاثة أشهر على أقل تقدير وكذلك إشراكه في دورات التعليم المستمر ضمن تخصصه .

9-    ضرورة إعادة النظر في هيئات تحرير المجلات العلمية في الكليات، وكذلك أسماء هيئاتها الاستشارية،لان البعض من الأسماء لا وجود لنتاج علمي لها في بعض المجلات وبالأخص المجلات الإنسانية.

 

         وأخيرا ، أود التأكيد على إن الأفكار التي تشرفت الآن بوضعها بين أيديكم ، لايمكن أن تكون بأي حال من الأحوال ، إلا تتمة لجهود الباحثين الذين سبقونا في هذا الميدان .

شارك هذا المنشور على مواقع التواصل

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

شركائنا في النجاح...

عن المجلة الأفريقية للعلوم السياسية

المجلة الأفريقية للعلوم السياسية

ISSN: 2661-7323

ISSN ONLINE:2661-7617

Indexed in The PKP Index includes 897630 records indexed from 3478 publications.under ref 4107

مدير التحرير الناشر المسؤول :الأستاذ بشير شايب

نائب رئيس التحرير مسؤول القسم العربي :الدكتورة براك صورية

جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة الجزائر

بريد التحرير

نظام الإدارة الإلكتروني للمجلة

لنشر مقالاتكم يرجى التسجيل في البوابة الرقمية للمجلة

 

Copyright © 2020 المجلة الأفريقية للعلوم السياسية كل الحقوق محفوظة.