Back To Top

foto1 foto2 foto3 foto4 foto5
المجلة الافريقية للعلوم السياسية أكاديمية دولية محكمة--------------- رئيس التحرير:الأستاذ بشير شايب

المجلة الأفريقية للعلوم السياسية

مجلة أكاديمية دولية محكمة

Choose your language

online now

178979 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

يمكنكم الإنضمام إلى قائمة
شركائنا في النجاح
من خلال إرسال شعار
 مؤسستكم العلمية  
الى البريد التالي

bnsbanis@gmail.com

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

الدكتور عبد السلام فيلالي أستاذ العلوم السياسية بحامعة عنابة:

المصالحة كمدخل للحفاظ على وحدة الدولة الليبية

حاورته امال  مرابطي:الدكتور عبد السلام فيلالي

ليبيا تمتلك مقومات التغلب  على أزمتهـــا والتدخــل الخارجي ليس الحل

بكثير من التفاؤل ينظر الدكتور عبد السلام فيلالي أستاذ الاجتماع السياسي بجامعة عنابة إلى مستقبل الوضع في ليبيا، حيث يرفض اعتباره كارثيا كما يفعل البعض، ويقول في حواره مع «الشعب» «أنه رغم ما  نلمسه من عوامل التفرقة بين مكونات الشعب الليبي، فإن ذلك لن يدفع به إلى دوامة الانقسام والحرب الأهلية «فهناك ـ كما يضيف ـ معطيات كثيرة تؤكد بأنّ العقبات كلّها ستزول ليتم ترسيخ السلام والهدوء.
وأثنى الدكتور عبد السلام فيلالي على تشكيل حكومة التوافق ومباشرة مهامها، معبّرا عن قناعته بقدرة الفرقاء الليبيين على تجاوز أزمتهم فقط يجب عليهم ـ كما أضاف- اعتماد سبيل المصالحة والابتعاد عن القبلية والتعصّب والقبول بالتعددية والتداول على السلطة.


 خطوة في الاتجاه الصحيح قطعتها حكومة التوافق الليبية بتوجهها إلى العاصمة طرابلس ومباشرة مهامها فما قولكم؟
 الدكتور عبد السلام فيلالي: لا بد من القول أولا أن ما تعرفه الشقيقة ليبيا من أحداث هو أمر مؤسف جدا، وأن شعبها يستحق أن يعيش في سلام وأمن.
ونستطيع القول أن عوامل التفرقة بين مكوناته الاجتماعية والسياسية لا تجعل هذا البد يعيش بشكل حتمي دوامة الانقسام والحرب الأهلية، ويكفي فقط توفر نية العيش المشترك لكي تزول العقبات أمام ترسيخ نظام سياسي كفيل بإحلال السلم والاتجاه نحو استعادة الهدوء والانطلاق في عملية الإنماء .
والواقع أن ليبيا تمتلك المؤهلات والموارد التي تكفل لمواطنيها عيش حياة كريمة.
وعلى هذا يبدو الاتفاق الذي أدى إلى تشكيل حكومة الوفاق الوطني مهما للغاية، لأنه بيّن من جهة قدرة الفرقاء على التفاهم، وأيضا الكشف عن حاجة المجتمع الليبي إلى الخروج من أزمته. والآن على المجتمع الدولي أن يدعم هذه الحكومة لكي تعزز سلطتها وتحقق ما هومطلوب منها.


 تسلّم حكومة الوفاق زمام المبادرة يعني أن الدولة الليبية ستستعيد كيانها ومؤسساتها عما قريب؟
 هذا الأمر ما زال مبكرا، فأولا يجب الشروع في تنفيذ سياسة مصالحة وتفاهم شاملة، بحيث لا يبقى أي مكوّن من مكوّنات المجتمع الليبي يعيش بشعور الإقصاء والتهميش. ويجب كذلك إقرار سياسة تضمن  لكل الليبيين التمتع بحقوقهم، وأتصور أن العودة إلى روح المؤتمر الوطني العام التي أسست بفعل سياسي توافقي على أساس ديمقراطي أمر مطلوب. والابتعاد عن الحسابات القبلية أو الإيديولوجية الضيقة، من حيث الانخراط في مسار سياسي مبني على خدمة المواطن الليبي وتعزيز الحرية وضمان المشاركة السياسية والقبول بالتعددية والتداول على السلطة، هذه هي الأرضية التي تجعل حكومة الوفاق تنجح في مهمتها.
*لا شك أن الطريق أمام تشكيلة السراج غير مفروشة بالورود وهناك تحديات كثيرة تنتظرها، فما السبيل إلى مواجهتها؟
 إضافة إلى العمل التأسيسي هذا، ينبغي أن تسترد الدولة الليبية سلطاتها وخاصة في مجال الأمن والدفاع، والحد من التدخلات الأجنبية، واقتناع الليبيين أنهم وحدهم بأفكارهم وأعمالهم يستطيعون تحقيق آمالهم، ثم التمهيد لعودة الشرعية بواسطة سن قوانين تتسم بالعدالة.
كما يجب تفعيل دور القوى المحلية (وهي ذات حظوة ومصداقية) لتسهيل عمل الدولة ولا تكون حجر عثرة (نظرا للخلفية القبلية التي تحكم النظام الاجتماعي)، وهذا بأن يفتح المجال واسعا أمامها لخلق حالة من التواصل والتعايش بينها في جو أخوي عام، على ألا تكون هي البديل في بناء النظام السياسي.


لا شك أن التحدي الأمني وانتشار «داعش» الإرهابي هو الامتحان الصعب الواجب النجاح فيه بليبيا؟
 يستطيع الليبيون أن يتجاوزوا هذه الوضعية الحرجة من خلال منع أي تدخل أجنبي (التزود غير الشرعي بالسلاح)، وأن تقوم القبائل الليبية بعمل تحسيسي تربوي تجاه أبنائهم لإقناعهم بالعودة إلى جادة الصواب وبأن الرهان الحقيقي هو بناء ليبيا ودعم السلم. ثم يجب أن تسترد الدولة عافيتها سريعا لتقوم بواجبها في الدفاع عن المواطنين، ومنع حالة الانفلات في بعض المناطق لكي تخضع لسلطتها. كما ذكرت سابقا يلعب العامل القبلي دورا مهما في الحياة الاجتماعية في لبيبا، ومن ثم فإن الطريق الأمثل لتحقيق المصالح هو أن يوجد إطار تنظيمي لعمل القبائل في تعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين عموم أبناء ليبيا، وبعد ذلك ترفع توصيات إلى الجهات السياسية المخولة دستورا تنفيذيا لإقرارها في شكل قوانين تتعلق بالعدالة الانتقالية.
إن هذا المسار كفيل بتبيان مواطن الخلل التي أدت إلى الانفلات، ووضع آليات تمنع الصدام.
وفي اعتقادنا يملك الشعب الليبي مقومات تجاوز أزمته، فهو شعب يحب وطنه ويحترم بعضه البعض. ولديه قناعة عامة بأن التطرف والتزمت طريقه مسدودة، وأيضا فإنه رغم تمسكه بأصالته وتقاليده إلا أنه قطع شوطا مهما في مجال التحديث، كل هذا يجب أن يتبلور في سياسة حكيمة تبنى على أن سلامة ليبيا تصنع خير كل الليبيين.

 

شارك هذا المنشور على مواقع التواصل

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

شركائنا في النجاح...

عن المجلة الأفريقية للعلوم السياسية

المجلة الأفريقية للعلوم السياسية

ISSN: 2661-7323

ISSN ONLINE:2661-7617

Indexed in The PKP Index includes 897630 records indexed from 3478 publications.under ref 4107

مدير التحرير الناشر المسؤول :الأستاذ بشير شايب

نائب رئيس التحرير مسؤول القسم العربي :الدكتورة براك صورية

جامعة 20 أوت 1955 سكيكدة الجزائر

بريد التحرير

نظام الإدارة الإلكتروني للمجلة

لنشر مقالاتكم يرجى التسجيل في البوابة الرقمية للمجلة

 

Copyright © 2019 المجلة الأفريقية للعلوم السياسية كل الحقوق محفوظة.